سياسة
4 دقيقة قراءة
بعد إسلامها.. لماذا عادت الرهينة الفرنسية السابقة إلى مالي مجدداً؟
أثارت عودة الرهينة الفرنسية السابقة صوفي بترونين، التي أسلمت وغيّرت اسمها إلى مريم، إلى مالي مجدداً، غضباً رسمياً وتساؤلات واسعة، فبماذا أجاب ابنها؟
بعد إسلامها.. لماذا عادت الرهينة الفرنسية السابقة إلى مالي مجدداً؟
نجل صوفي: إنها فقط تريد أن ينساها الجميع / AFP
بواسطة يمنى طاهر

ذكر تقرير لموقع "ميديابارت" الفرنسي، أنّ الرهينة الفرنسية السابقة لدى تنظيم القاعدة صوفي بترونين، عادت سراً إلى مالي مجدداً، بعد أن عجزت عن التأقلم في أوروبا وعانت بشدة منذ إطلاق سراحها في أكتوبر/تشرين الأول 2020.

ورفض نجل الرهينة السابقة التي أسلمت وحوّلت اسمها إلى مريم، الخميس، مزاعم الحكومة الفرنسية بأنّ والدته عرّضت نفسها والآخرين للخطر من خلال التسلّل عائدة مرة أخرى إلى مالي، مؤكداً أنها "تعذّبت وكانت تشعر بأنها محاصرة أكثر مما كانت أيام أسرها في الصحراء".

فقد أثارت عودة صوفي إلى مالي الانتقادات وتصدّرت عناوين الصحف في بلدها الأم فرنسا، حيث اتهمها المتحدث باسم الحكومة هذا الأسبوع "بعدم المسؤولية تجاه سلامتها وكذلك سلامة القوات الفرنسية" في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

لكن في مقابلة مع محطة "BFM" التليفزيونية الفرنسية، قال نجلها سيباستيان تشادو بترونا، إنّ والدته البالغة من العمر 76 عاماً، تعيش في تكتّم شديد في شقة بالعاصمة المالية باماكو.

وأضاف أنها غامرت بالخروج مرة واحدة فقط في ستة أشهر للتسوّق، وفي رفقة أحد الأشخاص، مشيراً إلى أنّ هناك شخصاً يراقب أمنها.

وتابع قائلاً: "إنها ليست في الصحراء، ولا تخاطر بحياتها، إنّ اعتقادنا أنها عادت إلى خاطفيها في شمال مالي، وأنها تُعرّض حياة جنودنا للخطر، هو قول ليس مسؤولاً بالمرة".

وقد عبرت صوفي على ما يبدو الحدود البرية عائدة إلى مالي بدون تأشيرة في مارس/آذار، بعد نحو خمسة أشهر من إطلاق سراحها وإعادتها إلى فرنسا، فيما تقول السلطات في مالي إنها تبحث عنها الآن وتريد استجوابها، لكنها لم تتحدث عن السبب.

وقال نجلها كذلك إنّ والدته لم تكن سعيدة بالمرة بعودتها إلى أوروبا وتريد أن تعيش سنواتها في البلد الذي عملت فيه قبل اختطافها عام 2016، كما أوضح أنها تريد أيضاً لمّ شملها مع ابنتها بالتبني في مالي.

فقد تبنّت صوفي فتاة صغيرة تُسمّى زينب، بعد أن ضاقت بأوروبا وغادرتها عقب وفاة ابنها الثاني جان فيليب في مأساة عائلية حزينة عام 2002.

ومنذ عودتها إلى فرنسا واظبت صوفي على التحدث مع ابنتها عبر تطبيقات الفيديو، لكن ذلك لم يكن كافياً، وحاولت الحصول على تأشيرة للعودة إلى مالي لكنها رُفضت مرتين، وعجزت عن إحضارها معها إلى أوروبا.

وكلّ ما كانت تريده هو "حملها بين ذراعيها وتجفيف الدموع التي تنهمر على خديها" وفق موقع "ميديابارت".

كما ذكر ابنها سيباستيان، أنها "أمضت في مالي 20 عاماً، جزء من حياتها هناك، إنها عجوز في خريف حياتها، وتريد فقط أن تكون في المكان الذي تشعر فيه براحة أكبر".

ولفت إلى أنه سوف يسافر إلى باماكو الأسبوع المقبل للاطمئنان على الترتيبات الأمنية الخاصة بها ومقابلة مسؤولي السفارة الفرنسية، كما يأمل في لقاء السلطات المالية.

وأردف قائلاً: "آمل أن يقدّم لها الماليون مكاناً صغيراً في مجتمعهم، إنها تريد فقط أن ينساها الجميع"، موضحاً أن والدته تعلم أن عودتها السرية إلى مالي تقتضي أن تعيش في تكتّم، وسيبقى وجودها غير رسمي رغم علم السلطات بتحركاتها، وهذا ما تريده.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
قطر وإيران تبحثان مقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز
5.3 مليون دولار لعبور واحد.. أزمة قناة بنما ترفع أسعار العبور
واشنطن تستعد لإلغاء تأشيرات الآلاف من طالبي اللجوء
مظلوم عبدي يعلن حل واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي واندماجه الكامل في مؤسسات الدولة السورية
أسعار النفط تستقر تزامناً مع العقوبات الأمريكية على إيران.. والذهب يتراجع من أعلى مستوياته
شهداء جراء غارات إسرائيلية في غزة وتحذير أممي من تداعيات سوء التغذية على الأطفال
باراك: إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب ينقلها من العزلة إلى الشراكة
تشكيل 4 لجان لمتابعة مسار "تركيا بلا إرهاب" عقب اجتماع برئاسة جودت يلماز
واشنطن تطلق عملية اقتصادية لعزل إيران مالياً وطهران تقلل من تداعياتها
الرئيس أردوغان يهنئ تركيا والعالم بمناسبة ليلة المولد النبوي الشريف
واشنطن تلغي تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب".. ودمشق: خطوة تاريخية نحو الإصلاح والتعافي الاقتصادي
بن سلمان وماكرون يوقعان اتفاقيات لتعزيز الشراكة.. ويعلنان بناء مدينة ترفيهية ضخمة قرب باريس
إسطنبول تستضيف المؤتمر الدولي الـ11 للإدمان السلوكي بمشاركة خبراء من مختلف أنحاء العالم
بولاط: حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر ارتفع 53 ضعفاً ونستهدف بلوغه 5 مليارات دولار
أردوغان يبحث مع نظيره البرازيلي ورئيس وزراء ليتوانيا العلاقات الثنائية والقضايا الدولية