الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
تعثّر خطة إدارة غزة مع نقص تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن مجلس السلام، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لم يتلقَ سوى جزء محدود من تعهدات مالية بلغت 17 مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، ما أعاق المضي قدماً في خطة الإدارة المستقبلية للقطاع الذي دمرته الحرب.
تعثّر خطة إدارة غزة مع نقص تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أثناء حضوره اجتماع مجلس السلام في معهد السلام الأمريكي في واشنطن، 19 فبراير/شباط 2026 / AP
منذ 9 ساعات

وقبل اندلاع المواجهة الأخيرة مع إيران، استضافت واشنطن مؤتمراً دولياً تعهدت خلاله دول خليجية بتقديم مليارات الدولارات لإعادة إعمار غزة وإدارتها، عقب دمار واسع لحق بها جراء العدوان الإسرائيلي على مدى عامين.

وتقوم الخطة على إعادة إعمار القطاع على نطاق واسع، بالتوازي مع نزع سلاح حركة حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية، تمهيداً لتسليم الإدارة إلى لجنة وطنية فلسطينية مدعومة من الولايات المتحدة.

لكن مصدراً مطلعاً على أعمال المجلس أفاد لرويترز بأن ثلاث دول فقط هي الإمارات والمغرب والولايات المتحدة، قدمت مساهمات مالية حتى الآن، بإجمالي يقل عن مليار دولار، في حين تأثرت التعهدات الأخرى بتداعيات الحرب الإقليمية.

وأشار المصدر إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة لم تتمكن من دخول القطاع بسبب نقص التمويل والتحديات الأمنية، رغم استمرار الجهود منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكد مسؤول فلسطيني مطلع لرويترز أن المجلس أبلغ حماس والفصائل الأخرى عدم توفر التمويل الكافي حالياً، ما يعرقل نشر اللجنة التي يُفترض أن تتولى إدارة الوزارات والأجهزة الأمنية في غزة.

وتقود اللجنة شخصية فلسطينية بارزة، هي علي شعث، وتضم 14 عضواً يقيمون حالياً في القاهرة تحت إشراف أمريكي ومصري، بانتظار تحسن الظروف للانتقال إلى القطاع.

وفي السياق ذاته، تستضيف مصر جولة جديدة من محادثات نزع السلاح، وسط استمرار الخلافات بين إسرائيل وحماس؛ إذ تشترط إسرائيل تسليم السلاح قبل الانسحاب، بينما تربط حماس ذلك بضمانات لوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية.

ورغم التوصل إلى هدنة جزئية، لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من نصف مساحة غزة، في حين تحتفظ حماس بأجزاء محدودة من القطاع.

ويحذر دبلوماسيون من تعثر المفاوضات، وسط مخاوف من أن يؤدي الجمود الحالي إلى استئناف الحرب على نطاق واسع، في وقت تؤكد فيه إسرائيل استعدادها للعودة إلى الحرب إذا لم يُنزع سلاح الحركة.

وتُقدّر مؤسسات دولية كلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، بعدما دُمّر الجزء الأكبر من البنية التحتية والمباني خلال الحرب، ما يجعل مستقبل القطاع رهناً بتوافر التمويل والتوافق السياسي بين الأطراف المعنية كافة.

وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
اجتماع تحضيري في واشنطن بين إسرائيل ولبنان وسط تصعيد ميداني وشروط متباينة
بوتين يعلن وقف إطلاق نار مؤقتاً في أوكرانيا بمناسبة "الفصح الأرثوذكسي" وسط ترقب لالتزام متبادل
طهران: مفاوضات إنهاء الحرب رهن التزام أمريكا بتعهداتها.. وخامنئي: سننقل إدارة هرمز إلى مرحلة جديدة
روته: أتفهم خيبة أمل ترمب إزاء الحلفاء والناتو قد يسهم في مهمة محتملة بمضيق هرمز
أردوغان يبحث مع بزشكيان وقف إطلاق النار في إيران والوضع الأمني بالمنطقة
رغم التصعيد.. إعلام عبري: مفاوضات إسرائيل ولبنان تنطلق الأسبوع المقبل في واشنطن
فيدان يدعو العالم للتصدي لأي خرق إسرائيلي للهدنة.. والشيباني: الانتهاكات المستمرة أفشلت وساطة واشنطن
TRT تنافس على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي
"سنتكوم" تعلن استهداف أكثر من 13 ألف موقع عسكري بإيران وتحذير أممي من تداعيات الحرب على طهران
فيدان يبحث مع نظيريه الكويتي والإسباني تطورات المنطقة والهدنة بين واشنطن وطهران
إسطنبول تستضيف أكبر تجمع برلماني دولي لتعزيز السلام والعدالة العالمية
قورتولموش يندد بقانون إعدام الأسرى وإسرائيل تمدد اعتقال فلسطيني يوم حريته
تحذيرات إيرانية من خرق الهدنة في لبنان وسلام يدعو لتأكيد شمول بلاده بالاتفاق مع واشنطن
تصعيد متبادل بين إسرائيل وحزب الله بعد مجازر الأربعاء والحكومة تتحرك لحصر السلاح في بيروت
ضمن اتفاق مفاوضات إسطنبول.. كييف تتسلم ألف جثة لجنودها من موسكو