سياسة
3 دقيقة قراءة
تونس.. محتجون يرفضون المغادرة حتى السماح لهم بالوصول إلى البرلمان
تجددت الاحتجاجات في تونس على "إجراءات" الرئيس قيس سعيد في عدد من الشوارع المؤدية إلى ساحة باردو قبالة مقر البرلمان في العاصمة إثر منعهم الوصول إليها.
تونس.. محتجون يرفضون المغادرة حتى السماح لهم بالوصول إلى البرلمان
تأتي الاحتجاجات في تونس استجابة لدعوة مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" / AA
بواسطة محمد خيري

قال عضو مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" في تونس جوهر بن مبارك الأحد إنهم "لن يبارحوا" مكانهم حتى رفع جميع الحواجز الأمنية وفتح الطريق أمام المحتجين للوصول إلى مقر البرلمان في العاصمة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بن مبارك أمام آلاف المحتشدين بشارع محاذٍ لمقر البرلمان، وقد تجمعوا للتنديد بالإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو/تموز الماضي.

وكان عدد من المحتجين أزاحوا الحواجز الأمنية التي وُضعت في محيط البرلمان، محاولة منهم للوصول إليه (البرلمان) بعد أن منعهم الأمن ذلك.

وتابع بن مبارك في كلمته: "أصبحت في تونس ساحتان.. ساحة المناضلين وساحة الانقلاب".

وطالب "بإطلاق سراح كل الموقوفين"، مشدداً على أنّ "التحركات الاحتجاجية التي سيخوضونها مستقبلاً ستكون في تونس العاصمة وباقي المدن وفي الخارج أيضاً".

وتجمَّع مئات التونسيين المحتجين على "إجراءات" الرئيس قيس سعيد الأحد في عدد من الشوارع المؤدية إلى ساحة باردو قبالة مقر البرلمان في العاصمة، إثر منعهم الوصول إليها.

ويأتي التحرك استجابة لدعوة مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" للتظاهر ضد "حالة الاستثناء الاعتباطية" ودفاعاً عن "الشرعية الدستورية والبرلمانية".

وردد المحتجون شعارات من قبيل "لا خوف لا رعب السلطة ملك للشعب"، و"الشعب يريد .. لا لا نريد".

وشهدت ساحة باردو ومحيط البرلمان حضوراً أمنياً كثيفاً، إذ انتشرت تشكيلات أمنية، حالت دون وصول المتظاهرين إلى الساحة.

والسبت اتهمت مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" سلطات البلاد بتعطيل وصول مواطنين إلى العاصمة للمشاركة في الاحتجاجات التي دعت لخروجها الأحد.

وتأسست مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" المؤلفة من نشطاء وحقوقيين ومواطنين تزامناً مع إعلان سعيّد تلك الإجراءات "الاستثنائية"، باعتبارها تحركاً رافضاً لها.

ومنذ 25 يوليو/تموز الماضي تشهد تونس أزمة سياسية حين بدأ رئيسها قيس سعيد اتخاذ إجراءات استثنائية منها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وترؤسه للنيابة العامة وإقالة رئيس الحكومة وتشكيل أخرى جديدة عَيَّنَ هو رئيستها.

وترفض غالبية القوى السياسية في تونس قرارات سعيد الاستثنائية وتعتبرها "انقلاباً على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحاً لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.

وخلال سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين شهدت العاصمة التونسية تحركات احتجاجية شارك فيها آلاف للتنديد بقرارات سعيد الذي بدأ في 2019 ولاية رئاسية مدتها 5 سنوات.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الرئاسة التركية: انتخاب أردوغان رئيساً عام 2014 منح الديمقراطية التركية أفقاً جديداً
آخرهم صلاح.. نجوم عالميون وصفقات تاريخية غيّرت وجه الكرة التركية
"ادعاءات ومزاعم كاذبة".. "فيفا" يدافع عن إنفانتينو ويرفض أي مساعٍ للإطاحة به
إذاعة عبرية: واشنطن تتولى إدارة وتمويل مصانع خرسانة على حدود غزة
قصف إسرائيلي يطال 4 قرى جنوبي لبنان على الرغم من "التقدّم الإيجابي" بالمفاوضات
لا محادثات مباشرة حالياً.. إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بقبول واشنطن شروطها
العراق يحبط مخططاً لهجمات بمسيّرات ويعتقل منفذيه
ألمانيا: قوى أجنبية تستهدفنا بهجمات هجينة يومية
الحوثيون يعلنون استهداف مصفاة أرامكو في جازان جنوبي السعودية
نائب الرئيس الأمريكي: سنواصل الضغط على إيران لإخراج أكبر قدر ممكن من النفط عبر هرمز
إنجاز تاريخي لسيدات الجزائر.. نصف نهائي كأس أمم إفريقيا وعبور إلى المونديال
حرائق كندا تتمدد.. إجلاء آلاف السكان وإعلان الطوارئ في "بريتيش كولومبيا"
السعودية واليمن وقطر ترحب ببيان مجلس الأمن إزاء هجمات الحوثيين
انتشال رفات 19 فلسطينياً من غزة وإصابة 9 آخرين بنيران جيش الاحتلال وسط ارتفاع حصيلة حرب الإبادة
فيدان: دول أخرى تريد الانضمام إلى اتفاقية مكة ويجب استمرار العزل الدولي ضد إسرائيل