سياسة
3 دقيقة قراءة
مليونية 17 نوفمبر.. الأمن السوداني يقمع المتظاهرين وسط انقطاع الاتصالات
خرجت مظاهرات في السودان، الأربعاء، رفضاً لـ"الانقلاب العسكري" وللمطالبة بحكم مدني، واجهتها السلطات بقمع باستخدام الغاز المسيل للدموع، فيما قطعت السلطات الاتصالات الهاتفية وأعلنت إغلاق 4 جسور في الخرطوم.
مليونية 17 نوفمبر.. الأمن السوداني يقمع المتظاهرين وسط انقطاع الاتصالات
دعا تجمع المهنيين السودانيين (قائد الحراك الاحتجاجي) في بيان، إلى "الحشد في مواكب الأربعاء" - صورة أرشيفية / AFP
بواسطة معاذ حسن

بدأت التظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، حيث قطعت خدمه الهواتف والإنترنت، فيما تحدّث شهود عيان عن سقوط جرحى جراء إطلاق الغازات المسيلة للدموع، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مواطنون سودانيون، الأربعاء، إن سلطات البلاد قطعت الاتصالات الهاتفية من شبكة الجوال بالعاصمة الخرطوم قبل وقت قصير من "مليونية 17 نوفمبر/تشرين الثاني" التي دعت إليها لجان المقاومة احتجاجاً على قرارات الجيش الأخيرة.

وذكر المواطنون أن الاتصالات الداخلية قطعت حوالي الساعة 12:00 (10:00 تغ)، وقبل نحو ساعة من مواعيد مواكب الأربعاء التي تنطلق الساعة الواحدة ظهراً للمطالبة بعودة الحكومة المدنية، ورفضاً لقرارات الجيش الأخيرة، حسب وكالة الأناضول.

ودعت قوى سودانية إلى المشاركة في تظاهرات حاشدة، الأربعاء، رفضاً لـ"الانقلاب العسكري" وللمطالبة بحكم مدني.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير، في بيان: "نؤكد أن الشعب سيمضي في مواكب (تظاهرات) 17 نوفمبر (تشرين الثاني) لتسليم الحكم المدني وستستمر المواكب حتى سقوط الانقلاب".

فيما دعا تجمع المهنيين السودانيين (قائد الحراك الاحتجاجي) في بيان، إلى "الحشد في مواكب الأربعاء".

من جهته، حث حزب المؤتمر السوداني، في بيان، على "المشاركة الفاعلة في مواكب 17 نوفمبر (اليوم الأربعاء) لإسقاط السلطة الانقلابية واستعادة الحكومة المدنية".

والثلاثاء، أعلنت السلطات إغلاق 4 جسور بالخرطوم، اعتباراً من فجر الأربعاء، تحسباً لتلك الاحتجاجات.

وكانت تنسيقيات "لجان المقاومة" قد دعت، إلى مظاهرة مليونية بالعاصمة، للمطالبة بعودة الحكومة المدنية، ورفضاً لقرارات الجيش الأخيرة.

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات، باعتبارها "انقلاباً عسكرياً".

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن مكتب حمدوك "إعادة" الأخير وقرينته إلى مقر إقامتهما بالخرطوم "تحت حراسة مشددة" بعد "احتجازه" ليوم واحد، وهو ما ينفيه البرهان.

ومقابل اتهامه بتنفيذ "انقلاب عسكري"، يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقالي الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهماً قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
السلطات التونسية تؤكد انتشال 11 جثة بعد غرق قارب يضم 15 مهاجراً غير نظامي
إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي استهلك ذخائر 30 عاماً في حرب غزة
السفير التركي: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب الأمريكية في مراحله النهائية
إصابة مستوطن في عملية طعن بالأغوار وجيش الاحتلال يطارد المنفذ
رحلة تجريبية.. أول سفينة كورية جنوبية تستعد لعبور القطب الشمالي نحو أوروبا
بوتين يتوعد كييف برد قاس ويعلن تصعيد العمليات الروسية
غرق سفينة شحن بنمية قبالة الهند وفقدان 22 من أفراد طاقمها
من كوريا الجنوبية إلى أوروبا… طريق تجاري جديد عبر القطب الشمالي
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
تصعيد إسرائيلي على لبنان.. قصف بالفوسفور جنوباً ومسيّرات تحلق فوق بيروت
إقبال جماهيري كثيف على "تكنوفيست الوطن الأزرق" بتركيا في يومه الثالث
"أسيلسان" التركية تتوقع وصول طلباتها المتراكمة لـ30 مليار دولار بنهاية 2026
سوريا.. إصابة عناصر أمن في انفجار بريف دمشق ومقتل شخص بهجوم على حافلة في حلب
أكثر من 100 دبلوماسي غربي سابق يطالبون بوقف التعاون العسكري مع إسرائيل وفرض عقوبات على المستوطنات
وزارة الدفاع التركية: "تكنوفيست الوطن الأزرق" يبرز قوتنا البحرية وقدراتنا الوطنية المتقدمة