وجاءت دعوة نتنياهو بعد استطلاع نشرته صحيفة "معاريف"، الجمعة، أظهر أن حزب "الصهيونية الدينية" قد يخسر الانتخابات، بالتزامن مع بروز حزب "شعبك إسرائيل" اليميني الجديد، الذي حصل على 5 مقاعد في الكنيست، ما قد يؤدي إلى تراجع حصة الائتلاف الحكومي الحالي.
وفي محاولة للحيلولة دون إضعاف اليمين الذي يحكم إسرائيل منذ سنوات، دعا نتنياهو في منشور على منصة "إكس"، بن غفير وسموتريتش إلى عقد "اجتماعات الأحد". وقال: "يجب ألا يُهدر أي صوت، وعلينا أن نتحد لإنقاذ كتلة اليمين".
وكان نتنياهو دعا مساء الخميس، عبر "إكس"، إلى الوحدة بين سموتريتش وبن غفير، إلّا أن الأخير سارع إلى رفض الدعوة عبر المنصة ذاتها.
وجدد حزب "القوة اليهودية"، الجمعة، رفضه الوحدة مع حزب "الصهيونية الدينية"، مؤكداً في بيان أن الحزبين "لن يخوضا الانتخابات المقبلة معاً"، وأن القرار "نهائي وقاطع ولن يتغير تحت أي ظرف من الظروف".
وأضاف الحزب: "وعليه، لن تكون هناك أي اتصالات أو اجتماعات أو محادثات بشأن هذه المسألة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر".
وفي 25 أغسطس/آب الجاري، أسس العميد المتقاعد عوفر فينتر، القائد السابق للواء "غفعاتي"، حزب "شعبك إسرائيل" لخوض الانتخابات المقبلة.
وحسب الاستطلاع، تحصل كتلة نتنياهو على 43 مقعداً في حال خسارة حزب سموتريتش، وترتفع إلى 48 مقعداً في حال انضمام حزب فينتر إليها، لتظل دون الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
في المقابل، تحصل أحزاب المعارضة اليهودية على 59 مقعداً، فيما ترتفع حصة الأحزاب العربية من 10 إلى 13 مقعداً.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في استحقاق يُعد مصيرياً لمستقبل نتنياهو السياسي، الذي يواجه اتهامات بالفساد والاستبداد والفشل.
وتوصف الحكومة الحالية بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، ويرأسها منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022 نتنياهو (76 عاماً)، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.



















