سياسة
3 دقيقة قراءة
لتوقيع اتفاق جديد.. حمدوك بالقصر الرئاسي والأمن يفرّق المحتجين بالقوة
وصل رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك إلى القصر الرئاسي استعداداً لتوقيع اتفاق مع الجيش، فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين المتجهين نحو القصر.
لتوقيع اتفاق جديد.. حمدوك بالقصر الرئاسي والأمن يفرّق المحتجين بالقوة
بث التلفزيون السوداني مشاهد من قاعة جرى تجهيزها لتوقيع الاتفاق وتظهر خلفية بعنوان "مراسم توقيع الاتفاق السياسي" / Reuters
بواسطة يمنى طاهر

أعلن التلفزيون السوداني الأحد وصول رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك إلى القصر الرئاسي، في ظل أنباء عن اتفاق مع الجيش لعودته إلى رئاسة الحكومة.

يأتي ذلك بالتزامن مع توجيه وزارة الإعلام دعوات إلى الإعلاميين لحضور توقيع اتفاق سياسي بالقصر الرئاسي بين المكون العسكري ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك في تمام الساعة 12:30بتوقيت غرينتش.

وبث التلفزيون السوداني مشاهد من قاعة جرى تجهيزها لتوقيع الاتفاق، وتظهر خلفية بعنوان "مراسم توقيع الاتفاق السياسي".

وأطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين، قبل وصولهم إلى القصر الرئاسي بالخرطوم.

وفي وقت سابق الأحد كشف مصدر عسكري بأنه جرى رفع الإقامة الجبرية عن حمدوك، مشيراً إلى وصوله مقر إقامته شرقي الخرطوم.

وكان حمدوك تحت الإقامة الجبرية من 31 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، عقب 6 أيام من احتجازه على خلفية قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان التي حل فيها مجلسي الوزراء والسيادة.

وفي وقت سابق الأحد نقلت وسائل إعلام محلية أن المكون العسكري في مجلس السيادة، توصل إلى اتفاق مع حمدوك يتضمن عودته لرئاسة الوزراء مرة أخرى وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

من جهتها أعلنت أحزاب وقوى سياسية أهمها حزبا الأمة القومي والمؤتمر السوداني وهيئة محامي دارفور، رفضها لأي اتفاق سياسي بين “المكون العسكري” في مجلس السيادة الانتقالي، وحمدوك.

استمرار الاحتجاجات

وفي سياق متصل تواصلت التظاهرات في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى الأحد، احتجاجاً على الانقلاب العسكري وللمطالبة بحكم مدني ديمقراطي، ورفضاً لإجراءات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

وتظاهر المئات بميدان "جاكسون" وسط الخرطوم، استجابة لمظاهرات دعت لها "لجان المقاومة" وأطلقت عليها "مليونية 21 نوفمبر"، وفق شهود عيان.

وردد المتظاهرون الذين يحملون الأعلام الوطنية شعارات "الشعب يريد إسقاط البرهان"، و"الشعب أقوى، والردة مستحيلة"، "الثورة ثورة شعب، والسلطة سلطة شعب، والعسكر للثكنات"، وغيرها من الشعارات المطالبة بعودة الحكم المدني.

وقد أفاد شاهد عيان بأن آلاف المحتجين اتجهوا في مسيرة صوب القصر الرئاسي في العاصمة السودانية الخرطوم، قبل اجتماع متوقع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء المخلوع عبد الله حمدوك، وفق حديثه لوكالة رويترز.

وقال الشاهد إن المتظاهرين رفعوا علم السودان وصور القتلى خلال الاحتجاجات على الانقلاب الذي وقع الشهر الماضي، ورددوا هتافات ضد البرهان.

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يعاني السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلاباً عسكرياً".

ومقابل اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، يقول البرهان إن الجيش ملتزم استكمال عملية الانتقال الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر/تشرين الأول لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهماً قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
سوريا لمجلس الأمن: استمرار اعتداءات إسرائيل يهدد استقرار المنطقة
الولايات المتحدة تستهدف قيادة المحكمة الجنائية الدولية بعقوبات جديدة
الشركة السورية للبترول: انفجار خط غاز الجبسة ناجم عن عمل تخريبي متعمد
3 قتلى جراء انفجار داخل المحطة الحرارية في بانياس غربي سوريا
الحوثيون يهاجمون منشأة نفطية سعودية والجيش اليمني يوسّع عملياته ضد الجماعة
فنزويلا.. ارتفاع حصيلة وفيات الزلزال المزدوج إلى 6 آلاف و438 شخصاً
سوريا: 8 غارات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب
كوشنر: نزع سلاح حماس شرط لإعمار غزة ونتنياهو يوافق على خطوات عملية
النفط يرتفع مع تعثر مفاوضات وقف الحرب والذهب يعزز مكاسبه بدعم من تراجع الدولار
ترمب يرفض تمديد مذكرة التفاهم وإيران تهدد بالتحول إلى الهجوم إذا فشلت الدبلوماسية
الفصائل الفلسطينية تجتمع في القاهرة وتحمّل الاحتلال مسؤولية تعطيل اتفاق غزة
رئيس عمليات "فيفا" يغادر منصبه بعد انتقاد مشروع إنفانتينو التجاري
فيدان يبحث مع رئيسَي حكومة وإقليم شمال العراق التطورات في المنطقة
الرئيس أردوغان يبحث مع بيرنهام العلاقات بين تركيا وبريطانيا وقضايا دولية
فيدان وعراقجي يبحثان فتح مضيق هرمز وتطورات الهدنة بين طهران وواشنطن