نظّم مئات المهاجرين العالقون على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا الخميس، مظاهرة طالبوا فيها بتحديد مصيرهم في أسرع وقت.
ووصل معظم المتظاهرين الذين يحملون الجنسية العراقية إلى بيلاروسيا بتأشيرات نظامية، ثم قصدوا الحدود مع بولندا، أملاً في العبور إلى دول أوروبا الغربية.
وشارك في الاحتجاج أطفال ونساء بجانب الرجال، ورفعوا لافتات طالبوا فيها باتخاذ قرار سريع حول وضعهم، والسماح لهم بالعبور إلى أوروبا.
وردّد المتظاهرون هتافات أكّدوا خلالها رفضهم القاطع العودة إلى العراق الذي وصفوا الظروف المعيشية فيه بالصعبة، فيما اشتكى بعضهم عدم كفاية الطعام المقدَّم لهم.
بدورها قالت ممثلة الصليب الأحمر البيلاروسية في منطقة غرودنو، نتاليا تولكاتشيفا، إن المنظمة وزعت 90 طنّاً من الطعام على المهاجرين العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا منذ اندلاع الأزمة.
وقال حرس الحدود الخميس، إن مجموعة تضمّ نحو 200 مهاجر حاولت عبور السياج الحدودي إلى بولندا مساء الأربعاء، فيما تتصاعد التوترات بشأن أزمة حذّرت قوى إقليمية من احتمال امتدادها إلى صراع أوسع.
ومنذ 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، يحاول قرابة 2000 مهاجر العبور إلى بولندا عبر بيلاروسيا أملاً في الوصول إلى دول أوروبا الغربية.
وكان معظم المهاجرين يقيمون داخل خيام في مناطق حدودية بين البلدين، إلا أن السلطات البيلاروسية أجْلَتهم من الخيام ونقلتهم إلى منطقة مغلقة بين البلدين.
















