وأعاد قاليباف نشر بيان سبق أن نشره في 22 يوليو/تموز الماضي عبر حسابه على منصة "إكس"، في إشارة إلى محاولات الولايات المتحدة عرقلة صادرات النفط الإيرانية.
وقال قاليباف: "معادلة الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد، لن يتمكن أحد من بيع النفط في منطقة لا نستطيع فيها بيع نفطنا". وأضاف: "ما دامت البنية التحتية الإيرانية غير آمنة، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".
وتابع: "أمن مضيق هرمز مرتبط بعدم وجود القوات الأمريكية في المنطقة. وقلنا مراراً إن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حرباً على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.
وبين 8 و24 يوليو/تموز 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب أزمات عالمية في حركة سلاسل الإمدادات.



















