وقالت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان الأحد، إن وزير الدفاع جون هيلي سيترأس الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاترين فوتران، في أول اجتماع لوزراء الدفاع ضمن إطار المهمة متعددة الجنسيات.
ويأتي الإعلان البريطاني بعد ساعات من تحذير إيراني لكل من لندن وباريس من تداعيات نشر قطع بحرية في المنطقة.
وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأحد الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه "غير مقبول إطلاقاً".
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إنه اطلع على الرد الإيراني ولم يلقَ قبولاً لديه، وذلك بعد ساعات من إعلان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" تسليم طهران ردها إلى الوسيط الباكستاني بشأن المسودة الأمريكية المقترحة لوقف الحرب.
ولم تتضح رسمياً تفاصيل الرد الإيراني، غير أن وكالة "تسنيم" شبه الرسمية نقلت عن مصدر إيراني مطلع أن الرد تضمن مطالب تشمل الوقف الفوري للحرب على جميع الجبهات، وضمانات بعدم شن هجمات مستقبلية على إيران، والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية، بما فيها القيود على صادرات النفط، خلال 30 يوماً.
وأضافت الوكالة أن المقترح الإيراني يتضمن أيضاً إنهاء الحصار البحري فور توقيع اتفاق مبدئي، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب تولي إيران إدارة مضيق هرمز مقابل التزامات أمريكية.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن تصريحات ترمب أو ما أوردته وكالة "تسنيم" حول مضمون الرد.
وكان ترمب قد اتهم إيران، في منشور سابق، باتباع سياسة "المماطلة والتأجيل" في تعاملها مع الولايات المتحدة على مدى 47 عاماً، على حد تعبيره.
كما جدد هجومه على الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، معتبراً أن الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015 منح إيران "دفعة حياة جديدة"، وزاعماً أن واشنطن قدمت لها "مئات مليارات الدولارات".
وهاجم ترامب كذلك الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، دون أن يصدر رد فوري من أوباما أو بايدن.
وكانت الولايات المتحدة انسحبت بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني خلال الولاية الأولى لترمب بين عامي 2017 و2021.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان، في 11 أبريل/نيسان، جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقاً أعلن ترمب تمديد الهدنة دون سقف زمني.










