الهجمات على إيران
4 دقيقة قراءة
قطر تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران.. والحرس الثوري: أعددنا رسالة للشعب الأمريكي
أعلنت قطر اليوم الثلاثاء، استمرار جهودها للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وأنها تنقل رسائل بين الجانبين.
قطر تؤكد استمرار وساطتها بين واشنطن وطهران.. والحرس الثوري: أعددنا رسالة للشعب الأمريكي
المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي، حسين محبي، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في طهران / َAA

وقال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي أسبوعي بالدوحة: "جهود الوساطة القطرية مستمرة، ونحن في إطار نقل رسائل بين الجانبين الأمريكي والإيراني".

وبشأن احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً واسعاً على إيران، أضاف الأنصاري: "نشعر بقلق تجاه أي تصعيد بالمنطقة ونسعى لإيجاد حل سلمي".

ورداً على تهديدات إيران باستهداف المنطقة مجدداً، أكد أن أي تهديد للبنية التحتية في المنطقة انتهاك للقانون الدولي ولحقوق الجوار.

وفي وقت سابق الثلاثاء حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أنه إذا لم تتمكن إيران من بيع نفطها، فلن يتمكن أحد في المنطقة من بيع نفطه.

أسباب "العدوان"

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، إن الحرس أعد رسالة من 25 صفحة موجهة إلى الشعب الأمريكي، تتضمن "الأسباب الحقيقية للهجمات على إيران، وأسباب العدوان العالمي للولايات المتحدة ودوافع دعمها لإسرائيل".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده محبي في العاصمة طهران اليوم الثلاثاء، حيث اتهم الولايات المتحدة بشن حملة دعائية ضد بلاده عبر 200 قناة تلفزيونية و100 محطة إذاعية.

وأوضح محبي أنهم يخاطبون الشعب الأمريكي مباشرة باسم الحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنهم يريدون من خلال الرسالة المكونة من 25 صفحة توضيح الأسباب الحقيقية للهجمات على إيران.

وأشار محبي إلى أن الولايات المتحدة لا تواجه تهديداً مباشراً بسبب المحيطات التي تحيط بها والضعف العسكري للدول المجاورة لها، ومع ذلك يبلغ حجم ميزانيتها الدفاعية نحو تريليون و100 مليار دولار وأفاد بأن الولايات المتحدة لم تحقق أي نجاح من تدخلاتها العسكرية في دول مثل إيران وأفغانستان، التي تمتلك ميزانيات دفاعية أقل بكثير

وشدد محبي على ضرورة أن يرى الشعب الأمريكي هذا التناقض ويتساءل بشأنه، مضيفاً: "لماذا تركت الولايات المتحدة أسلحة بقيمة 85 مليار دولار في أفغانستان وهربت؟ لماذا هُزمت أمام إيران؟".

وتابع: "لماذا يوجد 39 مليون فقير في شوارع الولايات المتحدة الغنية بالطاقة والموارد البحرية؟ على الشعب الأمريكي أن يتساءل عن ذلك، وأن يقرأ هذه الرسالة بعناية ليعرف الحقائق". 

الأولوية الوحيدة

وادعى محبي أن آراء الشعب الأمريكي أو أوضاعه الاقتصادية لا تحظى بأي أهمية لدى المسؤولين الأمريكيين، وأن "الأولوية الوحيدة هي مصالح إسرائيل".

وقال محبي إن الشعب الأمريكي سيطّلع، بفضل الرسالة، على "الجرائم وعمليات القتل التي ارتكبتها الإدارة الأمريكية" 

وتابع: "هاجمت الولايات المتحدة دولا مختلفة خلال الأعوام السبعين الماضية. ماذا كسبت سوى الديون وكراهية العالم؟ لماذا هذه الهجمات والاغتصابات والسرقات؟ كل هذه الديون تقع على عاتق الشعب الأمريكي. هذه هي الأمور التي شرحناها في رسالتنا".

وقال محبي إن 21 ألف طفل في غزة قتلوا بأسلحة قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل، ولفت إلى أن الولايات المتحدة ادعت، قبل مهاجمة العراق، وجود أسلحة نووية في البلاد، مضيفاً: "قتلوا مليون شخص من أجل هذه الكذبة. ودفعوا العراق إلى كارثة، ثم قالوا بعد ذلك إنه لم تكن هناك أسلحة نووية".

وأكد محبي أن الشعب الإيراني عندما يهتف "الموت لأمريكا" لا يتمنى زوال الولايات المتحدة، وإنما يعبر عن ضرورة وضع حد لعمليات القتل التي ترتكبها واشنطن، وأكمل: "لو أن الولايات المتحدة أنفقت حتى 5% من ميزانية دفاعها لصالح الإنسانية، لأصبحت دولة محبوبة"، وأفاد بأن واشنطن تستخدم ذريعة الأسلحة النووية لاستهداف ثروات إيران فوق الأرض وتحتها.

الرسالة والانتخابات

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن هذه الرسالة ستؤثر في الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، قال محبي: "ليست لدينا مثل هذه النية. نريد فقط أن يعرف الشعب الأمريكي الحقائق".

وفيما يتعلق بالقواعد الأمريكية الموجودة في المنطقة، قال محبي: "أصبحت هذه القواعد غير قابلة للاستخدام الآن. لقد أدركت دول المنطقة أن الولايات المتحدة لن تجلب الأمن إلى المنطقة".

وأشار إلى أن دول المنطقة بدأت تعقد اتفاقات أمنية فيما بينها، وأن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" كانت الخطوة الأولى في هذا المسار. 

وفي 7 أغسطس/آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" في مدينة مكة المكرمة.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والرخاء إقليميا ودوليا، وزيادة قدرة الردع المشترك في مواجهة حالات عدم الاستقرار المتزايدة.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

ولاحقاً شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.

ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
الاحتلال ينفذ تفجيراً "ضخماً" في المنصوري بقضاء صور.. والجيش اللبناني يفكك كاميرا تجسس
62 قتيلاً وآلاف المتضررين جراء فيضانات أوتار براديش شمالي الهند
هزيمة بثلاثية نظيفة.. لاعبو أيرلندا يضعون الشارة السوداء ويرفضون مصافحة لاعبي إسرائيل
"أفعال مشينة".. مسؤولون أتراك يدينون اقتحام متطرفين المسجد الأقصى ويطالبون إسرائيل بوقف اعتداءاتها
جليك: الاقتصاد التركي يتمتع بمتانة ولا يواجه أي خطر منهجي
الخارجية التركية تدين اقتحام مجموعات إسرائيلية متطرفة للمسجد الأقصى
أمينة أردوغان تهنئ بالذكرى التاسعة لحركة "صفر نفايات" وتؤكد انتقال خبرة تركيا إلى "كوب 31"
الرئيس أردوغان يحيي ذكرى شهداء تحرير قره باغ.. والذكرى الـ488 لمعركة بروزة
أردوغان: إيرادات السياحة تتجاوز 25.7 مليار دولار بالنصف الأول من العام
فيدان: الدبلوماسية التركية عززت حضورها الدولي خلال اجتماعات الأمم المتحدة
بن غفير يقتحم حائط البراق بالتزامن مع اقتحام أكثر من ألف مستوطن للأقصى.. وإصابات في القدس ونابلس
فيدان يزور الإمارات الاثنين لبحث التعاون الاستراتيجي وتطورات المنطقة
تركيا تطلق منصة "أفرن" للذكاء الصناعي بسيادة محلية على البيانات
260 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى المبارك في ثاني أيام "عيد العُرش"
الرئيس الإيراني: "حلف مكة" خطوة مهمة نحو تحقيق الوحدة الإسلامية بدلاً من الاقتتال