الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
المعارضة تعد نتنياهو منحه "شبكة أمان" بالكنيست مقابل صفقة تبادل.. وحزب ثان يعلن انسحابه من الحكومة
أبدى زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الثلاثاء، استعداده للتوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن تحديد موعد لإجراء انتخابات مبكرة، وذلك في أعقاب انسحاب حزبين دينيين من حكومة نتنياهو، وإعلان حزب ثالث نيته الاستقالة قريباً.
المعارضة تعد نتنياهو منحه "شبكة أمان" بالكنيست مقابل صفقة تبادل.. وحزب ثان يعلن انسحابه من الحكومة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Reuters
15 يوليو 2025

وأكد لابيد خلال مشاركته في مؤتمر نظمته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أنّه مستعد لمنح نتنياهو "شبكة أمان" في الكنيست فقط، لإبرام اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ويقصد بذلك توجيه حزبه "هناك مستقبل" الذي يملك 24 مقعداً في الكنيست، بعدم السعي إلى إسقاط الحكومة حال طرح تصويت لحجب الثقة عنها، بل منحها أصواتاً إذا كانت بصدد إبرام صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة.

وقال لابيد: "صفقة الرهائن هي القضية الوحيدة التي أرغب في القيام بها من أجل نتنياهو، إلى جانب الاتفاق معه على موعد لإجراء الانتخابات المبكرة".

ويأتي هذا الموقف عقب إعلان حزب "أغودات إسرائيل" الديني انسحابه من حكومة نتنياهو، بعد ساعات من خطوة مماثلة اتخذها شريكه حزب "ديغيل هتوراه"، وذلك على خلفية أزمة تجنيد اليهود المتدينين "الحريديم".

ويشكل الحزبان معاً تحالف "يهدوت هتوراه" ولديه 7 مقاعد بالكنيست (البرلمان)، ما يترك للحكومة 61 مقعداً من أصل 120، وهو الحد الأدنى من المقاعد المطلوبة للحفاظ على بقائها.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "عقب إعلان ديغيل هتوراه مساء الاثنين، أعلن فصيل (حزب) أغودات يسرائيل انسحابه من الحكومة والائتلاف"، علماً أن تحالف "يهدوت هتوراه" يمثل المتدينين الإسرائيليين "الحريديم" من ذوي الأصول الغربية.

وتأتي الاستقالة على خلفية عدم تقديم الحكومة مشروع قانون يسمح لليهود المتدينين بالحصول على استثناءات من الخدمة العسكرية، وفق صحيفة "يديعوت".

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين في حزب "شاس" الديني، لم تسمهم، قولهم إن الحزب يعتزم أيضاً الاستقالة من الحكومة الخميس، على الخلفية ذاتها.

وفي حال انسحاب حزب "شاس" الذي يملك 11 مقعداً من الحكومة ويمثل الحريديم ذوي الأصول الشرقية، يسقط الائتلاف الحكومي الذي يحكم منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن الحكومة في "مأزق عسير" بسبب أزمة تجنيد الحريديم.

وأوضحت أن "الأحزاب الدينية كشفت سلسلة مطالب، أبرزها إلغاء عشرات آلاف أوامر التجنيد الصادرة لطلاب المعاهد الدينية الخاصة بها، وتجديد تمويل تلك المعاهد، إضافة إلى فرض عقوبات على الأفراد الرافضين للخدمة بدل معاقبة المؤسسات الدينية".

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديداً لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

 

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
إعلام إيراني: هجمات أمريكية-إسرائيلية تستهدف ميناءين في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز
الصين: فتح مضيق هرمز وأمنه مشروط بوقف العمليات العسكرية
إصابة عسكريين إسرائيليين باشتباكات جنوب لبنان.. وكاتس يتوعد حزب الله بـ"ثمن باهظ"
سلام: العدوان الإسرائيلي يتجاوز العمليات العسكرية نحو مخطط لاحتلال أراضٍ لبنانية
ترمب يتوعّد بمواصلة الحرب على إيران لأسبوعين أو ثلاثة
تصنيف فيفا العالمي.. فرنسا تنتزع الصدارة وتركيا تتقدم 3 مراكز والمغرب ضمن العشرة الأوائل
"معادية للإسلام"..  مدريد تدين الهتافات العنصرية خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر وتفتح تحقيقاً
ترمب يدّعي أن "رئيس النظام الإيراني الجديد" طلب وقف إطلاق النار.. وطهران: تصريحات لا أساس لها
13 قتيلاً في لبنان بغارات للاحتلال.. و10 عسكريين إسرائيليين سقطوا بنيران حزب الله منذ بدء العدوان
12 مليون برميل يومياً.. "الطاقة الدولية" تكشف حجم خسائر النفط بسبب الحرب على إيران
أردوغان: أولويتنا إبقاء تركيا بعيدة عن نار الحرب.. وسنواصل جهود تحقيق السلام
فيدان يبحث مع الصفدي القضية الفلسطينية وجهود إنهاء الحرب في المنطقة
الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى.. وإضراب عامّ بالضفة رفضاً لقانون إعدام الأسرى
الجيش اللبناني يعلن "إعادة تموضع وانتشار" جنوباً جراء التصعيد الإسرائيلي
خبير نفطي يتحدث لـTRT عربي حول "وهم الوفرة في أسواق النفط العالمية" الذي كشفه إغلاق مضيق هرمز