وأوضح الحرس الثوري في بيان، أن 3 ناقلات نفط أغلقت أنظمة التتبع الخاصة بها، وحاولت عبور "مسار بديل" جنوبي مضيق هرمز، قبل أن تصطدم بألغام، ما أسفر عن وقوع انفجارات على متن السفن.
وأشار إلى اندلاع حرائق على متن الناقلات عقب الانفجارات، وذكر أن "محاولة السفن عبور المسار البديل في مضيق هرمز بناءً على توجيهات الجيش الأمريكي أدت إلى وقوع مثل هذه الحوادث".
الوساطة القطرية
وفي السياق، قال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن وفد بلاده الذي توجه إلى طهران عاد إلى الدوحة، فيما "لا تزال الجهود الرامية إلى جسر الهوة بين الولايات المتحدة وإيران جارية".
وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي من الدوحة أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان "المقترحات المقدمة ضمن أفكار تهدف إلى إنضاج التوصل إلى اتفاق بينهما"، ولم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المقترحات المطروحة على طاولة التفاوض.
وأشار الأنصاري إلى أن الطرفين الأمريكي والإيراني "يبديان التزاماً بمسار التفاوض"، موضحاً أن الدوحة تعمل عن كثب على التوصل لاتفاق قادر على بناء الثقة وتعزيز السلام في المنطقة، وتحدث عن "تنسيق عال جداً بين قادة دول المنطقة للتوصل لحل للأزمة وتجنب ويلات التصعيد”.
وتتواصل جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات في ظل تقارير إسرائيلية عن استعدادات واشنطن لشن هجوم عسكري جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي انطلقت اليوم الثلاثاء، وسط خلافات بين واشنطن وطهران بشأن شروط استئناف المفاوضات.
وبينما تصر الولايات المتحدة على تقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي شرطاً لاستئناف المفاوضات، تطالب طهران أولاً بإنهاء الحصار الأمريكي عليها والإفراج عن أموالها المجمدة، والسماح لها ببيع النفط.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.


















