ويشارك في القمة، التي تستمر يومين، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى جانب قادة الدول الأخرى الأعضاء في المجموعة.
ومن المنتظر أن تركز المناقشات على تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا وسلاسل التوريد، إلى جانب إصلاح المؤسسات الدولية.
كما يحظى تقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي بأهمية خاصة في مباحثات القمة، عبر توسيع استخدام العملات المحلية في التجارة والمدفوعات، ودعم بدائل للمؤسسات المالية التي تهيمن عليها الدول الغربية.
وتبرز الحرب على إيران كأحد أبرز التحديات أمام التكتل، في ظل اختلاف مواقف أعضائه بشأن النزاع وعلاقاتهم مع واشنطن، وما خلفته الحربان في المنطقة وأوكرانيا من اضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط.
ووصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى نيودلهي للمشاركة في القمة، في زيارة هي الأولى له إلى الهند منذ عام 2019، وتأتي في ظل مسار تقارب بطيء بين البلدين بعد سنوات من التوتر، لا سيما بعد المواجهة العسكرية التي وقعت بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا.
وتأسست مجموعة بريكس عام 2006 بمشاركة البرازيل وروسيا والهند والصين، قبل انضمام جنوب إفريقيا إليها عام 2010، ثم توسعت لاحقاً لتضم 11 عضواً، يمثلون نحو نصف سكان العالم وحصة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي.























