جاء ذلك في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أكد فيه أن الصحافة الحرة تمثل "أكسجين المجتمعات الحرة والمنفتحة"، لافتاً إلى أن مهنة الصحافة تنطوي على مخاطر كبيرة، خصوصاً في مناطق النزاعات.
وأوضح تورك أن الصحفيين المحليين غالباً ما يكونون الأكثر قدرة على نقل حقيقة ما يجري في ساحات الحرب، داعياً الدول إلى فتح تحقيقات في الانتهاكات المرتكبة بحقهم ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل رصد هذه الانتهاكات والعمل على حماية الصحفيين.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة قال تورك إن مكتبه وثّق استشهاد نحو 300 صحفي، إضافة إلى إصابة عدد أكبر، واصفاً الوضع بأنه شديد الخطورة على العاملين في المجال الإعلامي.
وأشار إلى أنه على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 فإن خروقات إسرائيلية متواصلة أسفرت عن استشهاد 830 فلسطينيياً وإصابة 2345 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة.
ويأتي ذلك بعد حرب استمرت عامين منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية المدنية.
وفي سياق متصل وصف تورك لبنان بأنه "الأخطر على العاملين في الإعلام خلال عام 2026" في ظل التصعيد المستمر.
كانت هدنة دخلت حيز التنفيذ بين حزب الله وإسرائيل في 17 أبريل/نيسان الماضي لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 مايو/أيار الجاري، إلا أن خروقات ميدانية مستمرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى تدمير منازل في جنوب لبنان.
وبحسب معطيات رسمية لبنانية أدى التصعيد منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى مقتل 2679 شخصاً وإصابة 8229 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي ما يقارب خُمس السكان.












