وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه “رصد إطلاق صواريخ من إيران”، أعقبها دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل، خاصة في تل أبيب الكبرى.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بسقوط شظايا صاروخ قالت إنه برأس عنقودي، مع سماع أصوات انفجارات ناتجة عن محاولة اعتراضه.
وسقطت الشظايا في عدة مدن ضمن منطقة "غوش دان"، بينها رأس العين وبني براك وبيتاح تكفا ورمات غان وجفعتايم، إضافة إلى تل أبيب، ما أدى إلى أضرار في مبانٍ ومركبات واندلاع حرائق، فضلاً عن إصابة 3 أشخاص على الأقل، وفق القناة 12 العبرية.
ويُعد الصاروخ العنقودي من الأسلحة التي تحمل عدداً كبيراً من الذخائر الصغيرة، تنفجر فوق نطاق واسع، ما يزيد من حجم الأضرار في المناطق المستهدفة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر في الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفينة حاويات تابعة لإسرائيل تُدعى "SDN7" بصاروخ كروز، مؤكدة اشتعال النيران فيها، حسب ما نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية.
ولم تحدد المصادر موقع الهجوم أو تقديم معلومات حول ما إذا كانت السفينة قد استُهدفت في مضيق هرمز أم في نقطة أخرى.
وحسب ما نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية، أفادت مصادر في الحرس الثوري بأن القوات البحرية "استهدفت ودمرت سفينة الحاويات المسماة SDN7 التابعة لإسرائيل باستخدام صاروخ كروز".
وفي 2 مارس/آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مراراً إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.






