وأضاف أحد المسؤولين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقع الاتفاق شخصياً، فيما قال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن ترمب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقعا الأربعاء مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين.
وأضاف المسؤول أن المذكرة سبق أن وقعها إلكترونيا يوم الأحد جيه. دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "انتهت صياغة نص مذكرة تفاهم إسلام آباد بتوقيع الرئيسين. وحان الوقت الآن لاختبار تنفيذ هذا الاتفاق"، وأضاف أن التوقيع تم إلكترونيا.
وأورد بقائي في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس، حسب ما نقلت الوكالة الإيرانية الرسمية "إرنا"، أن المحادثات التي كانت مزمعة مع الولايات المتحدة يوم الجمعة في سويسرا لم تعد مؤكدة.
وقال: "لا مراسم توقيع في سويسرا"، وأوضح أن قرار توقيع الاتفاق من قبل أعلى المسؤولين في البلدين جاء بشكل متعمد في ضوء التجارب السابقة.
وأكد بقائي قائلا: "عندما يُوقع النص من أعلى سلطات البلدين، فإن انتهاكه سيترتب عليه بطبيعة الحال ثمن أكبر. وبالنظر إلى تجاربنا السابقة، فضلنا أن يتم الأمر بهذه الطريقة".
وأضاف أن وجود فريق التفاوض الإيراني في جنيف لا يزال مطروحا على جدول الأعمال، لكن عملية التوقيع نفسها جرت إلكترونيا.
وتابع بقائي: "أصبح نص مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة نهائيا بشكل رسمي الآن لأن الطرفين وقعا عليه".
كما أوضح المتحدث أن التأخير بين الانتهاء من إعداد مذكرة التفاهم يوم الأحد ونشرها يوم الأربعاء يعود إلى الإجراءات الدبلوماسية المعتادة وأهمية التنسيق مع الوسطاء.
وقال بقائي: "في كل عملية دبلوماسية توجد إجراءات تحرص الأطراف المعنية على الالتزام بها. كما أن آراء الوسطاء مهمة أيضا حتى يتمكنوا من إيصال هذه العملية إلى النتيجة المرجوة".
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تتولى الوساطة، التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، على أن تشمل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.














