وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت بلدة المنصوري ومحيطها في قضاء صور بعدد من القذائف، ما أدى إلى إصابة عدد من المنازل، كما استهدفت أحراج ومرتفعات علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين دوحة كفررمان وتلة الدبشة المشرفة على النبطية.
وأضافت الوكالة أن قوة إسرائيلية توغلت في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، فيما توغلت قوة أخرى باتجاه بلدة زوطر الغربية ورفعت ساتراً ترابياً جديداً، بينما ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر. كما حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي بشكل متواصل فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة جراء ما وصفه بـ"حادث عملياتي" في جنوب لبنان. وقالت إذاعة الجيش إن الجندي، وهو مقاتل في الكتيبة الهندسية 607، أصيب بشظية جراء نيران أطلقتها القوات الإسرائيلية في بلدة الطيري.
وفي حادث منفصل، أعلن الجيش اللبناني إصابة ثلاثة من عسكرييه، أحدهم بجروح متوسطة، أثناء عملهم على تفكيك ذخائر غير منفجرة في بلدة زوطر الغربية. وتأتي الحادثة بعد تحذيرات من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" من مخاطر مخلفات المتفجرات والمواد الخطرة في جنوب البلاد، مع عودة السكان تدريجياً إلى المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أمريكية، والتي تناولت ملفات مرتبطة بتنفيذ "صيغة الإطار" الموقعة في 26 يونيو/حزيران الماضي، وسط حديث لبناني عن إحراز "تقدم إيجابي" في ملفي الحدود والأسرى.
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، فيما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب اللبناني، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024.



















