ويُعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيداً خطيراً في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا الشبكة بأن تساؤلات لا تزال قائمة بشأن مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، إن شن الولايات المتحدة هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لا يزال "احتمالاً واقعياً للغاية"، رغم نفي ترمب عزمه شن هجوم قبل الانتخابات.
وأضاف محبي، في تصريحات لصحيفة "طهران تايمز"، أن إدارة ترمب تحتاج إلى تحقيق نجاح يمكن الاستناد إليه قبل الانتخابات، مؤكداً أن إيران مستعدة لمواجهة هذا السيناريو.
وتزايدت المخاوف خلال الفترة الأخيرة من تجدُّد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، في وقت قالت فيه الإدارة الأمريكية إنها تجري "محادثات بناءة" مع إيران، بينما أشار مسؤولون إيرانيون إلى وقوع هجمات أمريكية سابقة خلال فترات كانت المفاوضات لا تزال جارية فيها.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران أسفرت عن مقتل الآلاف، وردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل ومواقع في دول بالمنطقة، بينها قطر، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولاحقاً، شنّت الولايات المتحدة هجمات على مواقع إيرانية وسط تعثر المفاوضات بين الجانبين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي برعاية باكستانية.
وتتركز الخلافات بين واشنطن وطهران، من بين ملفات أخرى، على الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية، وسط مخاوف من أن يؤدي انهيار المسار الدبلوماسي إلى تجدُّد المواجهة العسكرية.




















