قال المقرئ المغربي أبو زيد الإدريسي إن "سبب اختفاء بعض طوائف النحل من المغرب هو التطبيع مع إسرائيل"، مستشهداً بما حصل في مصر عندما طبّعت علاقتها مع تل أبيب.
وقال الإدريسي، وهو برلماني سابق باسم حزب العدالة والتنمية المغربي، في تصريحات له عبر مقطع فيديو إن "سبب اختفاء النحل بطريقة غامضة من المغرب سببه التطبيع مع إسرائيل، على غرار ما حدث لمصر في اليوم الأول من التطبيع، لأن الأكثر هشاشة بكل مجالات الفلاحة هو النحل، وأن أول رشّة مبيد حشري مسموم، وإسرائيل متخصصة في هذا المجال، يمكنها قتل النحل".
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات الإدريسي بين مؤيد ومعارض.
بدوره أوضح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمغرب في وقت سابق أن "اختفاء النحل من المناحل ببعض المناطق هو ظاهرة جديدة، وأن التحريات الأولية استبعدت أن يكون سببها مرض ما".
وأكد المكتب أن "النتائج الأولية للزيارات الميدانية المكثفة للفرق التابعة للمصالح البيطرية الإقليمية لنحو 23.000 خلية نحل بمختلف العمالات والأقاليم خلصت إلى أن اختفاء النحل من المناحل ظاهرة جديدة تشمل بعض المناطق بدرجات متفاوتة".
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تُعرف بـ"انهيار خلايا النحل، وقد لوحظت أيضاً بدول أخرى بأوروبا وأمريكا وإفريقيا".
يُذكر أنّ المقرئ أبو زيد الإدريسي كان قد جمّد في يناير/كانون الثاني 2021 عضويته في حزب العدالة والتنمية المغربي بسبب تطبيع المملكة علاقاتها مع إسرائيل.
وتقول الرباط إن الأمر ليس تطبيعاً مع إسرائيل، وإنما استئناف لعلاقات رسمية بدأت عام 1993، وجمدت في 2002.
وبرعاية أمريكية أصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع إسرائيل خلال 2020 بعد الإمارات والبحرين والسودان.
وأثارت تلك التطورات رفضاً عربياً شعبياً واسعاً واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة.





















