وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشال: "وافقت إيران بشكل كامل وتام على عمليات التفتيش النووي على أعلى مستوى (إلى ما لا نهاية!). هذا سيضمن النزاهة النووية".
وأكد ترمب أن المفاوضات بين البلدين "تجري بشكل جيد"، مضيفاً: "بناء على ذلك وتنازلات أخرى كبرى قدمتها إيران، وافقت على السماح بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، ولا حصار بحرياً".
العقوبات
وفي السياق، أعفت الولايات المتحدة إيران من العقوبات لمدة 60 يوماً من يوم أمس الاثنين، عقب جولة أولى من المحادثات بموجب اتفاق مبدئي.
وقال جيه. دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساساً جيداً لاتفاق نهائي، لكن إيران نفت أنها بدأت مناقشات حول برنامجها النووي، أو وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن المسؤولين الإيرانيين لم يعقدوا أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في سويسرا، ولا توجد لديهم أي خطط للسماح بعمليات تفتيش تجريها الوكالة على المنشآت النووية الإيرانية المتضررة.
وذكرت دولتا الوساطة باكستان وقطر أن الجانبين اتفقا خلال المحادثات التي جرت في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً.
وفي أول خطوة من بين عدة خطوات منتظرة بموجب الاتفاق لتقديم دعم اقتصادي لإيران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إعفاء من العقوبات حتى 21 أغسطس/آب، ما يسمح لطهران ببيع النفط والمنتجات ذات الصلة وتلقي مدفوعات مقابلها.
وقال علي بحريني، مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، إن "تقدماً جيداً" أحرز في المحادثات، وإنه سيجري تشكيل مجموعتي عمل في الأيام المقبلة للتركيز على ملفي رفع العقوبات والأنشطة النووية الإيرانية.
وأبلغ الصحفيين أن خمسة بنود من الاتفاق المبدئي يجب تنفيذها بالكامل قبل بدء المفاوضات حول الملف النووي وأي دور للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبدأت حركة عبور ناقلات النفط لمضيق هرمز في التزايد أمس، إذ أكد وزير خارجية عُمان التزام بلاده القانون الدولي وضمان المرور الآمن من دون رسوم خلال المفاوضات مع إيران حول إدارة المضيق.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم على منصة إكس، إن جدوى المحادثات تعتمد على التقيد الكامل بالالتزامات المتفق عليها وتنفيذها بدقة، وحذر من أن "التعليقات التي تخرج عن النص المتفق عليه لا تساعد في دفع المفاوضات إلى الأمام".
وانطلقت، الأحد، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم، التي أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران الجاري، بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترمب.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.







