سياسة
3 دقيقة قراءة
التوتر الروسي-الأوكراني يعيد السويد إلى تكتيكات الحرب الباردة.. ماذا فعلت؟
وسط مخاوف من عدوان روسي وشيك على أوكرانيا أعادت السويد إطلاق وكالة "الدفاع النفسي" التي كانت فكّكتها تدريجياً حتى أغلقتها عام 2008 في أعقاب نهاية الحرب الباردة. فيما تهدف الوكالة إلى "مكافحة التضليل الأجنبي"، لا سيما قبل الانتخابات العامة بالبلاد.
التوتر الروسي-الأوكراني يعيد السويد إلى تكتيكات الحرب الباردة.. ماذا فعلت؟
تُشعِر تلك التوترات الروسية-الأوكرانية استوكهولم بأنّها في وضع مهدَّد يحتّم عليها المكوث في حالة تأهّب / AFP

صرّح مسؤول رفيع من وكالة "الدفاع النفسي" السويدية الجديدة بأنّ بلاده قرّرت إعادة الهيئة الحكومية التي نشطت إبّان حقبة الحرب الباردة، وذلك وسط مخاوف من عدوان روسي وشيك على أوكرانيا.

ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن ماغنوس هيورت نائب مدير الوكالة التي أعيد تأسيسها الشهر الماضي بهدف "مكافحة التضليل الأجنبي" قوله إنّ المخاوف تصاعدت بشكل خاص قبل الانتخابات العامة السويدية في سبتمبر/أيلول المقبل، على خلفية "الوضع الأمني ​​المتدهور" في أوروبا.

وتتصاعد التوترات في المنطقة بعد حشد موسكو عشرات الآلاف من القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية الشرقية، ما أثار تساؤلات في أروقة الحكم السويدية والفنلندية حول ما إذا كان ينبغي لهما، وهما ليسا عضوين في الناتو، الانضمام للحلف العسكري.

ورغم تشديد هيورت على عدم وجود تهديد مباشر لبلاده، فقد حذّر قائلاً: "لا يمكننا استبعاد إمكانية مهاجمة السويد".

وأُغلِقَت وكالة "الدفاع النفسي" عام 2008، إذ جرى تفكيكها تدريجياً بعد نهاية الحرب الباردة. بينما كانت الوكالة الجديدة في طور التكوين منذ عام 2016، وذلك عقب نشوب توتّرات روسية-أوكرانية احتلّت إثرها موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

وتُشعر تلك التوترات استوكهولم بأنّها في وضع مهدَّد يحتّم عليها المكوث في حالة تأهّب، لا سيّما قبل الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في سبتمبر/أيلول من العام الجاري.

فيما عزّزت السويد الشهر الماضي وجودها العسكري في جزيرة غوتلاندذات الأهمية الاستراتيجية في بحر البلطيق.

ويقول نائب مدير الوكالة المستَحدثة إنّ "الأمن والدفاع سيحظيان بأهمية بالغة في الانتخابات"، موضحاً أنّ ذلك يرجع إلى احتمالية محاولة أيّ "قوة أجنبية التأثير على السلوك الانتخابي وخيارات الناخبين"، بهدف التأكّد من أنّ السويد تتّخذ "الإجراءات الصحيحة" وفق مصالح تلك الجهة الأجنبية.

واستشهد هيورت بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 ومحاولات التدخّل في انتخابات 2017 في فرنسا، قائلاً: "الدول الاستبدادية تحاول منذ سنوات التأثير على الانتخابات بدول أخرى. الفرق اليوم هو أنّه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لديك فرص أكبر للتأثير على الناخبين. لهذا السبب نحتاج إلى امتلاك القدرة على مراقبة أي تدخل في ديمقراطيتنا".

وأظهر تدهور العلاقات في أوروبا كيف أنّ المعلومات المضلّلة والتدخّل "جزء حيوي من مجموعة الأدوات التي تستخدمها الدول الاستبدادية لتحقيق أهدافها"، على حد قوله.

مصدر:TRT عربي
اكتشف
عقب استهداف ناقلتي نفط سعوديتين.. ترمب يتوعد الحوثيين وإيران بـ"عقاب عسكري شديد"
ترمب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بانضمامها إلى اتفاقات أبراهام
قواعد وسواتر وحدود جديدة.. ما الذي يبنيه جيش الاحتلال في قطاع غزة؟
اتفاق تاريخي للتعاون النووي بين الولايات المتحدة والسعودية
الرسوم الجمركية تُفسد احتفالاً كندياً-أمريكياً بتدشين جسر حدودي
الحرس الثوري يحذر من مسارات "هرمز" البديلة.. وعراقجي: داعمو أي عدوان أمريكي أهداف مشروعة
أبرزها وقف العدوان والوحدة.. الحيّة يحدد 6 أولويات لحماس ويشيد بدور تركيا في الوساطة
تركيا وسوريا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار
أنقرة.. مباحثات تركية-سعودية لتعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات العدلية
تركيا تدين تهديد الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية
بعد معرفة هويّاتهن.. إيران تشيع جثامين 32 طفلة قُتلن في قصف مدرسة بميناب
رغم بدء انتشار الجيش اللبناني.. خروقات الاحتلال الإسرائيلي تتواصل في الجنوب
أوكرانيا تكثف ضرباتها داخل روسيا وتستهدف مراكز إمداد عسكرية ومستودعات لوجستية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 40 فلسطينياً بالضفة بينهم 5 سيدات و15 عاملاً من غزة
استشهاد 12 شخصاً خلال يوم في غزة.. وجيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع سيطرته على القطاع