جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده روته، في ختام اجتماع وزراء خارجية دول الناتو بمدينة هلسينغبورغ.
وأوضح أن الوزراء ناقشوا، قبيل قمة أنقرة المقررة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل، الالتزامات المشتركة المتعلقة بالدفاع الجماعي وسبل تعزيز قوة الحلف.
وأعرب روته عن اعتقاده بأن تركيا ستقدم عرضاً مذهلاً خلال استضافتها القمة، مؤكداً أن الحدث سيترك تأثيراً كبيراً. وأوضح أن قمة أنقرة ستركز على نجاح زيادة الإنفاق الدفاعي داخل الحلف.
وأضاف: "بينما يتعلق بالصناعات الدفاعية، أنا واثق تماماً بأننا سنشهد تقدماً كبيراً. لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب، على الجانب الأمريكي ولا على الجانب الأوروبي من الناتو".
وتابع: "نحتاج إلى إنتاج المزيد، لكن من الواضح أن قاعدة الصناعات الدفاعية بدأت الآن تغيّر هذه العقلية وطريقة التفكير، وهذا أمر ضروري للغاية".
وأردف: "بالطبع، تتمتع تركيا، بما تملكه من أكثر من 3 آلاف شركة، بأهمية بالغة في هذا الصدد، كما أنها تشكل مثالاً رائعاً على طريقة تنظيم قاعدة للصناعات الدفاعية".
وأفاد الأمين العام لحلف "الناتو"، بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيشارك أيضاً في قمة أنقرة.
واستضافت السويد، الخميس والجمعة، اجتماعاً لوزراء خارجية دول الناتو تناول التحضيرات لقمة أنقرة، إضافة إلى ملفات تتعلق بوحدة الحلف، والتعاون عبر الأطلسي، وتعزيز الصناعات الدفاعية وزيادة القدرة الإنتاجية، ومواصلة دعم أوكرانيا، إلى جانب التطورات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز وانعكاساتها على الأمن الأوروبي الأطلسي.
















