جاء ذلك في مقتطفات من حوار أجراه تبون مع وسائل إعلام محلية وبثتها الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية.
وبخصوص العلاقات مع فرنسا، قال تبون: "ثلاثة أشياء أعيد تأكيدها للجزائريين قبل الفرنسيين. الرئيس الجزائري لم يطلب يوماً كوطة (حصة) للتأشيرات، أو عدد للتأشيرات ولم أتحدث أبداً عن التأشيرات".
وأضاف: "لم نطالب بالتعويض ولا بالاعتذار عن الفترة الاستعمارية. الجزائر لن تتسول أبداً".
ويأتي حديث الرئيس الجزائري عن التأشيرات مع الجانب الفرنسي، بعد تصريحات سفير باريس لدى الجزائر ستيفان روماتييه حول استئناف منح 250 ألف تأشيرة سنوياً للجزائريين.
وهي التصريحات التي أثارت غضب اليمين المتطرف في البلد الأوروبي قبل أن يسارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تكذيب وجود قرار مماثل على طاولة حكومته.
وفي سياق آخر، تؤكد تصريحات الرئيس تبون، حول ملف الذاكرة، تمسك الجزائر بـ"الاعتراف" بالجرائم الاستعمارية، كمطلب وحيد جرى النص عليه في قانون تجريم الاستعمار المصدَّق عليه من البرلمان في أبريل/نيسان الماضي.
التصدي للإرهاب
وضمن المقتطفات التي بثتها الرئاسة الجزائرية، تحدث تبون عن التصدي بكل حزم لكل من يأتي بالإرهاب إلى تونس أو إلى حدودها.
وقال: "كل من يقوم بجلب الإرهاب إلى تونس أو إلى حدودها سنهدم السقف فوق رأسه".
وتأتي تصريحات الرئيس تبون، في سياق متابعة الجزائر وتونس، للاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين، وعلى رأسها ما يتعلق بالتنسيق والتعاون الأمني بين البلدين في المناطق الحدودية.
ومطلع الشهر الجاري، عقد البلدان اجتماعاً للجنة المتابعة التي تعنى بتنفيذ توصيات اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية التونسية التي التأمت في ديسمبر/كانون الأول 2025.



















