وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تدوينة عبر منصة إكس، إن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا في الدوحة اجتماعات منفصلة وغير مباشرة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.
وأضاف أن الاجتماعات شهدت "إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن".
وأوضح الأنصاري أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات خلال الفترة المقبلة، على أن يُحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
ومن المقرر تنظيم مراسم تأبين رسمية دولية، الجمعة، على أن تبدأ مراسم التشييع الشعبية، السبت، فيما تخطط السلطات الإيرانية لدفن خامنئي في 9 يوليو/تموز الجاري في مدينة مشهد.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن الوفد الإيراني لم يعقد أي لقاء مع الجانب الأمريكي في الدوحة، وإن مباحثاته اقتصرت على الوفدين القطري والباكستاني.
ونقل التليفزيون الإيراني الرسمي عن غريب آبادي أن محادثات الدوحة تناولت آليات تنفيذ بنود "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، ولا سيما ما يتعلق بلبنان وملف الأموال الإيرانية المجمدة.
وأضاف أن الوفد الإيراني عقد لقاءات ثلاثية فقط مع الجانبين القطري والباكستاني، رغم وجود ممثلين أمريكيين في الدوحة، بينهم جاريد كوشنر ومستشار الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.
كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن غريب آبادي قوله إن المشاورات بشأن تحديد موعد ومكان الجولة المقبلة من الاجتماعات لا تزال مستمرة عبر الوسطاء.
وكان رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن قد بحث، الثلاثاء، مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، وفق بيان للخارجية القطرية.
وفي 29 يونيو/حزيران الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عقد اجتماع في الدوحة بطلب من إيران، فيما أكدت طهران أنها لن تجري أي لقاء مع الوفد الأمريكي قبل تنفيذ بنود الاتفاق المبرم في 14 يونيو/حزيران.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز.
















