وذكرت الرئاسة التركية أن أردوغان أكد خلال الاتصال أن أنقرة تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف لمنع خروج الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران عن السيطرة.
وأشار إلى أن تركيا ترفض الهجمات التي تستهدف إيران، كما ترى أن استهداف دول المنطقة رداً على تلك الهجمات "ليس من الصواب"، مؤكداً ضرورة التركيز على السلام والاستقرار.
وشدد أردوغان على أهمية التصدي لما وصفها بالسياسات العدوانية التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً عدم السماح باتخاذ خطوات من شأنها تقويض الوضع القانوني لمدينة القدس.
وفي الشأن السوري، أوضح الرئيس التركي أنه يتابع التطورات من كثب، مشيراً إلى أن تعزيز الاستقرار في سوريا يمثل مصلحة مشتركة لأنقرة وموسكو، مع ضرورة الحفاظ على المكاسب المحققة وعدم تعريضها للخطر.
أما بشأن الحرب الروسية-الأوكرانية، فأكد أردوغان أهمية عدم عرقلة الجهود التركية الرامية إلى إنهاء النزاع، داعياً الأطراف إلى تجنّب خطوات التصعيد، ومحذراً من أن استهداف السفن المدنية في البحر الأسود يقوّض الاستقرار.
كما شدد على ضرورة عدم تحول الحرب في إيران إلى ساحة جديدة للصراع بين روسيا وأوكرانيا.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.
















