وأوضح الحزب، في بيانات متفرقة، أن مقاتليه استهدفوا بصاروخين موجهين دبابتي “ميركافا” إسرائيليتين، الأولى في تل نحاس قرب بلدة كفركلا، والثانية في أثناء تحركها في بلدة البياضة، مشيراً إلى تحقيق “إصابتين مؤكدتين”.
كما أعلن الحزب استهداف قوة إسرائيلية كانت تتحرك من بلدة البياضة باتجاه الناقورة بصلية صاروخية، إضافة إلى قصف قوة أخرى متموضعة داخل منزل في بلدة دير سريان بقذائف مدفعية وصواريخ.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة بقصف مدفعي وصاروخي، إلى جانب قصف تجمع آخر في بلدة رشاف، فضلاً عن استهداف موقع “بلاط” الإسرائيلي المستحدث بالمدفعية.
ولم يصدر تعليق فوري من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن بيانات الحزب.
ويأتي التصعيد بالتزامن مع جولة محادثات ثالثة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن، بعد جولتي تفاوض سابقتين في أبريل/نيسان الماضي، لبحث ترتيبات التهدئة والأمن بين الجانبين.
وفي وقت سابق الخميس، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء 8 بلدات شرقي وجنوبي لبنان تمهيداً لقصفها، قبل أن يعلن لاحقاً بدء هجمات تستهدف ما وصفها بـ”البنى التحتية التابعة لحزب الله”.
وكانت إسرائيل قد شنت، الأربعاء، عشرات الغارات على لبنان، أسفرت بحسب تقارير عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة آخرين، في خروقات جديدة للهدنة الهشة المعلنة منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
ومنذ مارس/آذار الماضي، يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ما أسفر وفق معطيات رسمية عن سقوط آلاف القتلى والجرحى ونزوح أكثر من مليون شخص.









