وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن قواته العاملة جنوبي القطاع قتلت، اليوم الاثنين، فلسطينياً، مدعياً أنه كان "مسلحاً، ويقترب من منطقة الخط الأصفر، بصورة شكلت تهديداً فورياً".
وتابع: "فور رصده، قامت القوات بتصفيته بهدف إزالة التهديد"، فيما لم يتسن التأكد من استشهاد فلسطيني جنوبي القطاع الاثنين، كما لم تصدر بيانات من فصائل فلسطينية حول ادعاء اقتراب "مسلحين" من "الخط الأصفر".
و"الخط الأصفر"، هو خط وهمي يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقاً، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غرباً، ويغطي نحو 59% من مساحة القطاع، وفقاً لمعطيات إذاعة الجيش، الأحد.
وفي سياق متصل، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في البيان ذاته، أن قواته العاملة في شمالي القطاع قضت، أمس الأحد، على فلسطيني، مدعياً أنه ينتمي إلى "كتيبة بيت لاهيا التابعة لحماس".
وادعى أنه رصد الفلسطيني "وهو يقترب من القوات في منطقة الخط الأصفر، بصورة شكلت تهديداً فورياً، وجرت تصفيته بهدف إزالة الخطر"، وفق تعبيراته.
والأحد، قالت مصادر طبية ومحلية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين بينهما طفل، شمالي وجنوبي القطاع، في مناطق تقع خارج نطاق سيطرته وانتشاره.
وتؤكد مصادر محلية فلسطينية، مراراً، أن إسرائيل تقتل وتصيب الفلسطينيين بهجمات جوية وإطلاق نار في مناطق تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة جيش الاحتلال، بموجب الاتفاق.
بقاء طويل
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الاثنين، بأن 6 ألوية عسكرية إسرائيلية تعمل حالياً داخل قطاع غزة، ويكشف التناوب بين القوات عن "بقاء مطول ومكثف".
وقالت الصحيفة إن "ستة ألوية تعمل حاليا داخل غزة، وتشير عمليات تناوب القوات إلى استعدادات لبقاء مطوّل ومكثّف، ومن المتوقع قريبا أن يحلّ لواء المظليين محلّ لواء احتياطي أنهى مهمته".
وتابعت: "كما أنهى اللواء 205 مؤخراً جولة قتالية مكثفة استمرت شهرين، وهي السادسة منذ بداية الحرب (أكتوبر 2023)، بعد تنقلهم بين جنوبي غزة وجنوبي لبنان".
وزادت الصحيفة قائلة إنه "برغم الإنجازات التكتيكية، فإن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية تدرك أن غزة ليست ساحة معزولة"، وأوضحت أن "القدرة على هزيمة حماس محدودة بالتطورات على جبهات أخرى".
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، منذ سريانه، عن استشهاد 832 فلسطينياً وإصابة 2354 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة، اليوم الاثنين.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية.












