وتأسست TRT بموجب قانون صدر في 1 مايو/أيار 1964 لتؤدي منذ ذلك الحين دوراً ريادياً في قطاع البث، وتتحول إلى ذاكرة بصرية وسمعية توثق أهم المحطات التاريخية في تركيا، حيث تابع الجمهور عبر شاشاتها العديد من الأحداث واللحظات المفصلية.
وبدأت المؤسسة أولى بثوثها التجريبية في 31 يناير/كانون الثاني 1968 من استوديو ميثات باشا في العاصمة أنقرة، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة في تاريخ الإعلام التركي.
وخلال أكثر من ستة عقود شهدت TRT تطوراً ملحوظاً، إذ انتقلت من البث بالأبيض والأسود إلى شبكة إعلامية عالمية تبث حالياً بـ41 لغة ولهجة عبر 18 قناة تخاطب جمهوراً واسعاً في مختلف أنحاء العالم.
في السياق، هنأ عدد من المسؤولين الأتراك المؤسسة بمناسبة الذكرى الـ62 لتأسيسها، مشيدين بدورها في تعزيز الإعلام الوطني ونقل صورة تركيا إلى الخارج.
وقال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش في رسالة نشرها عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي إن TRT تمثل جسراً قوياً يربط بين ماضي تركيا ومستقبلها، وتعمل بمسؤولية إعلامية لنقل الحقيقة، معرباً عن ثقته بمواصلة المؤسسة تحقيق المزيد من النجاحات.
بدوره أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك أن TRT تمثل عنواناً موثوقاً للأخبار ومنصة إعلامية عالمية، مثمناً جهود العاملين فيها.
من جانبه وصف رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران المؤسسة بأنها "شجرة عريقة" تسهم منذ 62 عاماً في توثيق الحقيقة ونقل صوت تركيا إلى العالم، مشيراً إلى دورها في تعزيز القوة السردية للبلاد على المستوى الدولي.
كما هنأ المدير العام للمؤسسة زاهد صوباجي العاملين في TRT، مؤكداً أن المؤسسة أصبحت بعد 62 عاماً من تأسيسها جهة إعلامية مرموقة تبث إلى مختلف أنحاء العالم، وتمثل تركيا في الساحة الدولية، مضيفاً أن TRT ليست مجرد ذاكرة، بل هي أيضاً مستقبل.
وتغطي المؤسسة طيفاً واسعاً من المحتوى، يشمل الأخبار والرياضة والبرامج الوثائقية وبرامج الأطفال، إضافة إلى الإنتاجات الدرامية والثقافية والمنصات الرقمية، مما عزز مكانتها كشبكة إعلامية عالمية متعددة المجالات.
كما تواصل TRT تطوير محتواها عبر إنتاج أعمال درامية تاريخية وبرامج مميزة، إلى جانب تغطيات إخبارية تحظى باهتمام محلي ودولي، مما ساهم في ترسيخ حضورها ضمن أبرز المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم.















