وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان: “إن عون استقبل سلام في قصر بعبدا، حيث أجريا تقييماً للاجتماع الأمني الذي عُقد في واشنطن بمشاركة وفود عسكرية لبنانية وأمريكية وإسرائيلية، وناقشا المداولات التي شهدها اللقاء، والتي شدد خلالها الوفد اللبناني على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار”.
كما تناول الاجتماع التحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، والمقررة يومي 2 و3 يونيو/حزيران المقبل، في إطار المسار التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة.
وكان الجانبان اللبناني والإسرائيلي عقدا عدة جولات من المحادثات في واشنطن خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين، بهدف دعم التهدئة وتعزيز الاستقرار على الحدود.
واستعرض عون وسلام التطورات الأمنية في جنوب لبنان في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على عدد من المناطق الجنوبية، ولا سيما في قضائي صور والنبطية، إضافة إلى عمليات هدم المنازل وتجريف الأراضي وتدمير معالم تاريخية، وفق البيان.
كما ناقشا أوضاع السكان النازحين من مناطقهم نتيجة التصعيد، والتهديدات الإسرائيلية المتكررة التي تدفع المدنيين إلى مغادرة منازلهم ومصادر رزقهم، واتفقا على تكثيف الاتصالات الدبلوماسية لوقف هذه الممارسات.
وفي السياق، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" بوقت سابق السبت، أن وكيلها لشؤون السياسات إلبريدج كولبي، استضاف بواشنطن، وفدين عسكريين من إسرائيل ولبنان "لإطلاق المسار الأمني الداعم للمحادثات الجارية بين البلدين". وأضافت أن الوفدين أجريا "مباحثات عسكرية مثمرة ركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليميين".
وأوضحت أن "نتائج هذه المباحثات، وما نتج عنها من تقدم ملموس، ستسهم بشكل مباشر في توجيه المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية الأمريكية، والمقرر استئنافه الأسبوع المقبل".
يأتي ذلك بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلاً عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.













