وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، يحق لنحو 1.5 مليون ناخب في الضفة الغربية المحتلة المشاركة في الاقتراع، إضافة إلى نحو 70 ألف ناخب في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة.
والجمعة أفادت لجنة الانتخابات المركزية في الأراضي الفلسطينية باستكمال جميع الترتيبات ليوم الاقتراع في الضفة الغربية المحتلة، ومدينة دير البلح.
وأكدت اللجنة، في بيان أن مراكز الاقتراع ستفتح أبوابها عند الساعة السابعة صباحاً (+3 ت.غ)، وتستمر حتى السابعة مساءً، لاستقبال أكثر من مليون ناخب وناخبة في الهيئات المحلية التي تشملها الانتخابات، داعية المواطنين إلى التوجه المبكر لتجنب الازدحام في ساعات المساء.
وشددت اللجنة على أن الاقتراع يتم بشكل شخصي باستخدام الهوية الفلسطينية، وبآلية تصويت تعتمد اختيار قائمة واحدة فقط داخل المجالس البلدية، إضافة إلى تحديد عدد من المرشحين داخل القائمة.
وتخوض معظم القوائم الانتخابية المنافسة إما تحت مظلة حركة "فتح" أو بصفة مستقلة، في حين تغيب القوائم المرتبطة بحركة "حماس" التي تسيطر على نحو نصف مساحة قطاع غزة.
ويشارك في هذه الانتخابات نحو مليون و40 ألف ناخب وناخبة (67% من سجل الناخبين)، في عملية تجري لأول مرة منذ 22 عاما في دير البلح، في دلالة سياسية على محاولة الحفاظ على وحدة النظام الإداري الفلسطيني رغم الانقسام الجغرافي والسياسي المستمر منذ 2007.
وفي غالبية المدن، تتنافس قوائم مدعومة من "فتح" مع قوائم مستقلة يقودها مرشحون من فصائل مختلفة، بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي مدن أخرى، من بينها نابلس ورام الله، تقدمت قائمة واحدة فقط، ما يعني فوزها بالتزكية دون الحاجة إلى إجراء تصويت.
وأوضحت لجنة الانتخابات أن مراكز الاقتراع في الضفة الغربية ستغلق عند الساعة 19:00 (16:00 ت.غ)، فيما ستغلق في دير البلح عند الساعة 17:00، لتسهيل عملية الفرز في ظل انقطاع الكهرباء في القطاع.
من جانبه، أشاد منسق الأمم المتحدة رامز الأكبروف بتنظيم الانتخابات، معتبراً أنها تمثل "فرصة مهمة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية في ظل ظروف استثنائية".
وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية، أوضح المتحدث باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله لوكالة الصحافة الفرنسية أن اللجنة استعانت بعاملين من مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى شركة أمن خاصة لتأمين مراكز الاقتراع في غزة.
وتُجرى الانتخابات بدير البلح لكونها من أقل المدن تضرراً نسبياً في القطاع جراء الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.














