وأوضحت "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر حسابها عبر منصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن ضربات الأهداف التابعة للحرس الثوري جاءت على خلفية "محاولات" إيرانية لمهاجمة السفن التجارية والموظفين الأمريكيين في منطقة مضيق هرمز.
بينما حذّر الرئيس دونالد ترمب، إيران من الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، قائلاً إنها ستواجه هجمات "أشد وأقوى بكثير".
وقال ترمب، في تغريدة عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الهجمات الأمريكية جاءت رداً على زرع إيران ألغاماً في مضيق هرمز وإطلاقها صواريخ على قاعدة تستضيف قوات أمريكية في الأردن.
وأضاف أنه "إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماماً، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون الهجوم الأكبر على الإطلاق، إذ إن الهجوم الأكبر لا يزال مُرتقباً، وحين ينتهي، لن يتبقى سوى القليل جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية!".
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بسماع أصوات انفجارات في محيط جزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزغان (جنوب)، إضافة إلى مدن بندر عباس وسيريك، وتشابهار وكونارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، عقب إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم في المنطقة.
وذكر التليفزيون الإيراني أنه سُمع دوي أكثر من خمسة انفجارات في محيط جزيرة قشم، فيما أكدت وكالتا "فارس" و"تسنيم" للأنباء سماع الانفجارات في بندر عباس وسيريك وتشابهار وكونارك.
ولم يصدر حتى مساء الثلاثاء أي بيان رسمي يوضح حجم الأضرار أو تفاصيل حول الانفجارات.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا، في 28 فبراير/شباط 2026، حرباً على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقاً بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.





















