وقال الحرس الثوري في بيان: "إن ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز أصيبت بقذيفة جوية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، ما أدى إلى إلحاق أضرار بقسم المحركات".
وادعى أن القوات الأمريكية استهدفت لاحقاً برج اتصالات تابعاً للحرس الثوري جنوبي جزيرة قشم، مشيراً إلى أن قواته ردت بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ضد مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، بما في ذلك منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي.
حذر الحرس الثوري من أن أي هجوم آخر على إيران سيُقابل بردٍ حاسم، مضيفاً: "القوات المتورطة في أي أعمال ضد إيران ستواجه عواقب وخيمة".
في غضون ذلك، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مزاعم الحرس الثوري الإيراني استهدافه مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيرة، واصفةً إياها بـ"المزيفة".
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: "جميع الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية باءت بالفشل. قواتنا متيقظة ومستعدة للدفاع ضد أي عدوان إيراني غير مبرر".
وتصاعدت التوترات الإقليمية منذ أواخر فبراير/شباط الماضي بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص، من بينهم المرشد الإيراني آنذاك آية الله علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والمسؤولين الحكوميين.
ودخل وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان حيز التنفيذ بتاريخ 8 أبريل/نيسان، لكن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً باءت بالفشل حتى الآن.












