الهجمات على إيران
2 دقيقة قراءة
السعودية: اجتماع "حلف مكة" في طهران يدعم جهود خفض التصعيد بالمنطقة
أكدت السعودية الدور المحوري لدول "حلف مكة" في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، وقالت إن اجتماع ممثليها في طهران يأتي ضمن جهود خفض التصعيد ودعم وساطة قطر وباكستان بين الولايات المتحدة وإيران.
السعودية: اجتماع "حلف مكة" في طهران يدعم جهود خفض التصعيد بالمنطقة
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره الإيراني عباس عراقجي / َAA

وتشهد طهران، اليوم الاثنين، اجتماعا بين دول "حلف مكة" (تركيا والسعودية وباكستان) وإيران، ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الوساطة بين طهران وواشنطن، بحسب مصادر سعودية وإيرانية رسمية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن الزيارة تأتي "امتدادا لدور المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي".

وأوضحت أن وزير الدفاع السعودي وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك يزورون العاصمة طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين.

وأضافت أن الزيارة تأتي ضمن "استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان".

وأعربت السعودية عن تطلعها إلى "تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يساهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية".

وشددت على "أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم".

وجددت الرياض تأكيد "الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك".

والاثنين قال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن اجتماع طهران بين مسؤولين إيرانيين وآخرين رفيعي المستوى من دول "حلف مكة"، قد يشكل بداية لتأسيس منظومة أمنية إقليمية من المنطقة.

وفي وقت سابق الاثنين، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني قوله إن المسؤولين الذين سيزورون طهران هم وزير الدفاع السعودي، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

وفي 7 أغسطس/آب الماضي وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتفاق "حلف مكة" للدفاع المشترك.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.

وفي 18 يونيو/حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقاً جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
ترمب يهدد إيران بالتدمير.. وطهران تؤكد استمرار المفاوضات وترفض الشروط الأمريكية
عراقجي: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه والعدو لن يهاجمنا إذا كانت هناك "أي عقلانية"
ترمب يهدد بقصف إيران مجدداً ويشكك بمدى التزامها بالمفاوضات
إصابة 12 شخصاً بينهم 6 أطفال في إطلاق نار قرب جامعة بولاية فلوريدا الأمريكية
بعد أم القيوين.. الإمارات تغلق شواطئ رأس الخيمة حتى إشعار آخر
من مجلس التعاون إلى أئمة الحرمين.. إدانات عقب اعتراض صواريخ باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة
الحوثيون يستهدفون مطارات ومنشآت نفطية بالسعودية.. والرياض تعترض صواريخ وتسجل سقوط شظايا قرب مكة
الحرس الثوري يتوعد برد مضاعف على أي هجوم وبزشكيان يدعو لإحياء الاتفاق مع واشنطن
فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي لتأمين المظاهرات وسط مخاوف من تجدد أعمال الشغب
مجموعة "R4" تؤكد ضرورة الحوار والدبلوماسية لاحتواء صراعات المنطقة وتعزيز الاستقرار
دوران: مأساة غزة تبرز ضرورة إعادة النظر في النظام الدولي
بلدية الخليل: تهجير 1500 فلسطيني وتهديدات بإخلاء 2500 آخرين وسط حصار إسرائيلي
واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى العراق وتدعو الموجودين فيه إلى الاستعداد للمغادرة
وزير الخارجية التركي يلتقي نظيرته اليمنية السبت في إسطنبول
جيش الاحتلال يواصل عمليته العسكرية في الخليل.. وتحذيرات من سياسة العقاب الجماعي