سياسة
2 دقيقة قراءة
"شنغهاي للتعاون" تؤكد دعم سيادة الدول وتدين المعايير المزدوجة في حقوق الإنسان
أكد قادة دول منظمة شنغهاي للتعاون أن احترام السيادة وعدم التدخل في شؤون الدول هي أسس التنمية المستقرة للعلاقات الدولية.
"شنغهاي للتعاون" تؤكد دعم سيادة الدول وتدين المعايير المزدوجة في حقوق الإنسان
"شنغهاي للتعاون": احترام سيادة الدول أساس استقرار العلاقات الدولية / AP

جاء ذلك في "إعلان تيانجين"، الذي اعتمده القادة الاثنين، في ختام قمة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون الـ25 التي عُقدت في مدينة تيانجين الصينية.

ولفت الإعلان إلى أن السياسة والأوضاع الاقتصادية وسائر مجالات العلاقات الدولية في العالم تمر بتحولات عميقة وتاريخية.

وأشار إلى أن النظام الدولي يسير من جهة نحو تعددية قطبية أكثر عدلاً ومساواة في التمثيل، فيما تتزايد من جهة أخرى حالة الاستقطاب الجيو-سياسي، وهو ما يشكل تهديداً لأمن واستقرار منطقة منظمة شنغهاي للتعاون والعالم.

وتضمن الإعلان إشارة ضمنية إلى سياسات زيادة الرسوم الجمركية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مؤكداً أن الاقتصاد العالمي، خصوصاً التجارة الدولية والأسواق المالية، تأثرت سلباً بشكل كبير من تلك السياسات.

وشدّد الإعلان على التزام الدول الأعضاء ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأخرى المتعارف عليها في القانون الدولي، داعياً إلى أن تضطلع الأمم المتحدة بدورها التنسيقي المركزي بالكامل من أجل عالم متعدد الأقطاب أكثر تمثيلاً وديمقراطية وعدلاً.

وأكد تمسك الدول الأعضاء بحق الشعوب في تحديد مساراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل مستقل، مشدداً على أن احترام السيادة والاستقلال وسلامة الأراضي والمساواة والمنفعة المتبادلة وعدم التدخل في شؤون الدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، هي أسس التنمية المستقرة للعلاقات الدولية.

وأشار إلى تعبير قادة الدول الأعضاء عن رفضهم لمعالجة القضايا والأزمات الدولية والإقليمية بطرق تقوم على المواجهة أو تشكيل التكتلات.

كما جدّد القادة في الإعلان تأكيد عالمية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة وترابطها، وأهمية احترام الحقوق والحريات الأساسية، رافضين اعتماد معايير مزدوجة في قضايا حقوق الإنسان أو استخدامها ذريعة للتدخل في شؤون الدول.

واعتمد القادة وثيقة أطلقوا عليها اسم "استراتيجية التنمية العشرية لمنظمة شنغهاي للتعاون" لتطوير المنظمة بشكل أكبر بما يضمن السلام والاستقرار والتنمية والازدهار في المنطقة.

كما أعلن القادة عن منح الدولة الآسيوية لاوس صفة "شريك حوار"، ومنح رابطة الدول المستقلة (CIS) صفة "مراقب".

و"شنغهاي للتعاون" منظمة دولية سياسية واقتصادية وأمنية أوراسية، تأسست عام 2001 في مدينة شنغهاي الصينية على يد قادة ست دول هي: الصين، وكازاخستان، وقرغيزيا، وروسيا، وطاجيكستان، وأوزبكستان.

وفي 2017، انضمت إلى عضويتها الهند وباكستان، كما حصلت إيران على عضوية كاملة في يوليو/تموز 2023، بينما تحظى دولتان بصفة مراقب هما: أفغانستان، ومنغوليا.

وتضم المنظمة أيضاً 14 دولة بصفة "شركاء حوار" هي: تركيا وأذربيجان وأرمينيا والبحرين ومصر وكمبوديا وقطر والكويت والمالديف وميانمار ونيبال والإمارات والسعودية وسريلانكا.


مصدر:TRT Arabi
اكتشف
حلم المغرب يتوقف عند ربع النهائي.. وفرنسا تواصل مشوارها نحو اللقب
"العفو الدولية" تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب وتطالب السلطات بالتحرك الحاسم
مُركّزاً على لقاء أردوغان وترمب.. اهتمام إعلامي غربي واسع بقمة الناتو في أنقرة
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 3811 قتيلاً.. وكراكاس تطالب بالإفراج عن الأصول المجمدة
فيضانات جنوب الصين.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 39 قتيلاً بعد انهيار سد في ناننينج
الذهب يهبط قرب أدنى مستوى في أسبوع مع تصاعد التوتر الأمريكي-الإيراني
الجيش الأمريكي: أنهينا موجة ضربات استهدفت نحو 90 هدفاً بإيران
ترمب يعلن شن هجمات جديدة على إيران.. وطهران تتوعد بتوسيع هجماتها لتشمل قواعد أمريكية في المنطقة
تركيا تضطلع بدور فاعل في مسار الحوار بين الحكومة والمعارضة في الصومال
دوران: تركيا تؤدي دورا محوريا في رؤية "الناتو 3.0"
أردوغان: الناتو يجب أن يكون تحالفاً يعزز فيه الحلفاء بعضهم وطرحت قضية غزة في القمة
ترمب يُخطر الكونغرس عزمه شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
أردوغان والشرع يناقشان سبل تعزيز التعاون المشترك والتطورات الإقليمية
أنقرة: الوثيقة الأمنية والدفاعية بين تركيا والمملكة المتحدة علامة فارقة في شراكتهما الاستراتيجية
أمين عام الناتو يشيد باستضافة الرئيس أردوغان لقمة أنقرة: كانت ناجحة للغاية