وأفادت قناة "الإخبارية السورية" ووكالة الأنباء الرسمية "سانا" بأن تنظيم "قسد" (واجهة تنظيم "PKK /YPG" الإرهابي في سوريا) شن هجمات بقذائف الهاون والمدفعية استهدفت أحياء سكنية في مدينة حلب، ما أدى إلى إصابة أربعة مدنيين بجروح في حي الخالدية.
كما أُصيب عنصر من الجيش السوري في أثناء تأمين ممرات لخروج المدنيين من حي السريان، جراء قصف مدفعي مصدره مواقع تابعة للتنظيم الإرهابي داخل الأحياء التي يسيطر عليها.
في المقابل، أعلن الجيش السوري استهداف موقع لتنظيم "قسد" الإرهابي في حي الأشرفية، ضمن رد وصفه بـ"المركّز"، مؤكداً اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين.
وفي هذا الإطار، نشرت قيادة الجيش خرائط تحذيرية توضح مواقع عسكرية تابعة للتنظيم في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعت المدنيين إلى الابتعاد الفوري عنها، مشددة على أنها ستتعامل مع هذه المقار بالوسائل المناسبة لتحييد خطرها عن سكان المدينة.
يأتي ذلك في ظل توتر متصاعد داخل الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم "قسد" الإرهابي، وقد وجّه الأهالي مناشدات لفك الحصار وتأمين خروجهم إلى مناطق آمنة، في ظل استخدام التنظيم الإرهابي المناطق السكنية منصات لإطلاق القذائف باتجاه مركز المدينة.
وكان الجيش السوري قد أعلن، في وقت سابق الخميس، استعداده للرد على تصعيد "قسد" الإرهابي في محافظة حلب لليوم الثالث على التوالي، بعد قصف التنظيم أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع عسكرية بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم 5 مدنيين، وإصابة 39 آخرين بينهم 8 من عناصر الأمن والجيش، إضافة إلى نزوح أكثر من 3 آلاف مدني.
وأفادت "الإخبارية السورية" بأن اجتماعات عُقدت الأحد في العاصمة دمشق مع تنظيم "قسد" الإرهابي بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، لكنها لم تُسفر عن نتائج ملموسة.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة أراضي البلاد، إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يماطل في تنفيذ بنوده، وفق السلطات السورية.
وتواصل الإدارة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع جهودها لبسط الأمن وتعزيز سيطرة الدولة، منذ انهيار بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بعد 24 عاماً من الحكم.





















