وقالت الحكومة، في بيان، إن الظروف الراهنة لم تعد تسمح باستمرار علاقات تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام السيادة الوطنية.
واتهمت واغادوغو فرنسا بممارسة أنشطة "تتعارض مع مصالح بوركينا فاسو"، وبالسعي إلى زعزعة استقرار البلاد من خلال دعم جماعات إرهابية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأكد البيان أن قرار قطع العلاقات يقتصر على الإطار الدبلوماسي الرسمي بين الدولتين، ولا يستهدف الشعب الفرنسي أو الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الشعبين.
وفي المقابل، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن "أسفها العميق" لقرار بوركينا فاسو، واصفة إياه بأنه "عدائي وغير مبرر".
وقالت الخارجية الفرنسية إنها أخذت علماً بالقرار، وتدرس الإجراءات المتبادلة التي يمكن اتخاذها رداً عليه، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تتابع أوضاع مواطنيها وموظفيها في بوركينا فاسو، ودعتهم إلى توخي الحذر.




















