وفي وقت سابق الأربعاء، نشرت الجريدة الرسمية التركية، المرسوم الرئاسي القاضي بتعيين نائب وزير الخارجية الحالي نوح يلماز، سفيراً لأنقرة لدى دمشق.
وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوماً يحمل توقيعاً يقضي بتعيين يلماز سفيراً في دمشق.
وقال يلماز في تدوينة له على حسابه في منصة "إكس"، "أود أن أعرب عن امتناني للسيد الرئيس رجب طيب أردوغان على موافقته على تعييني سفيرا لجمهورية تركيا لدى الجمهورية العربية السورية، وللسيد الوزير هاكان فيدان على ترشيحه".
وأضاف: "سنسعى جاهدين لتطوير علاقاتنا بما ينسجم مع علاقات حسن الجوار وتساهم في السلام والاستقرار بالمنطقة، مستمدين قوتنا من الروابط الإنسانية والثقافية القوية القائمة منذ قرون بين تركيا وسوريا".
وأردف يلماز: "لقد شهدتُ بنفسي الدعم الذي قدمته تركيا للشعب السوري في أصعب أيامه، وكدولة تركية، سنواصل العمل مع أشقائنا السوريين لضمان الازدهار والاستقرار لشعوبنا، ورسم مستقبلنا المشترك معا".
من جانبه، هنأ سفير الولايات المتحدة لدى أنقرة، المبعوث الأمريكي إلى دمشق، توماس براك، السفير يلماز بتعيينه "التاريخي" كأول سفير لتركيا في سوريا منذ الحرب التي بدأت بالعام 2011.
وقال براك بتدوينة عبر منصة إكس، إن "الخبرة العميقة والرؤية الاستراتيجية التي يتحلّى بها السفير يلماز تجعله مؤهلاً على نحو استثنائي للمساهمة في صياغة حقبة جديدة من الشراكة التركية مع سوريا، تقوم على الحوار والاستقرار والمصالح الإقليمية المشتركة".
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970-2000).
وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكم هذه العائلة عيداً وطنياً في أنحاء البلاد كافة.












