وشهدت الفعالية أيضاً افتتاح معرض “لا مهرب: بوبون”، الذي يسلط الضوء على جهود تركيا في مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي، ويجمع قطعاً أثرية تعود أصولها إلى مدينة بوبون بولاية بوردور، كانت موزعة بين دول ومجموعات خاصة مختلفة.
وتضم المجموعة المستعادة 40 قطعة أثرية من منطقة هوروز تبه بولاية توكات، يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 2300 و2000 قبل الميلاد، و44 لوحة معمارية فخارية من منطقة دوفر بولاية بوردور، تعود إلى الفترة ما بين 700 و480 قبل الميلاد، إضافة إلى تمثال نصفي من مدينة أفروديسياس الأثرية، وقطع أخرى قيّمة تشمل أقنعة مسرحية وتماثيل صغيرة لآلهة.
وسلط أرصوي الضوء على أهمية الأبحاث العلمية والوثائق الأرشيفية والتعاون الدولي في تعقب القطع الأثرية وضمان استعادتها، مشيداً بدور الباحثين والصحفيين والسكان المحليين في المساعدة على تحديد أصول تلك القطع.
وأكد الوزير التركي أن تركيا تواصل إعادة تراث الأناضول إلى موطنه الأصلي، بالاستناد إلى الأدلة العلمية والتعاون الدولي.
وقال الوزير: “هدفنا ليس نقل القطع الأثرية من واجهة عرض إلى أخرى، بل إعادة تقديمها وتقييمها ضمن سياقها التاريخي وقصصها والبيئة الثقافية التي تنتمي إليها”.




















