أعلن مسؤول مصري الثلاثاء، إجلاء 173 طالباً مصرياً من أوكرانيا عبر أولى رحلات جسر جوي، فيما طالبت الكويت رعاياها بترك كييف "نظراً إلى تدهور الأوضاع" في اليوم السادس من التدخل الروسي.
وأوضح صلاح الدين عبد الصادق مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية في تصريحات متلفزة، أن 173 طالباً غادروا أوكرانيا إلى مصر عبر رومانيا.
وأوضح عبد الصادق الموجود حالياً في رومانيا، أن "هذه أول مجموعة مصرية تُجليها أجهزة الدولة عبر ما يمكن وصفه بجسر جوي ستتواصل رحلاته".
وأفاد بأن أبناء الجالية المصرية في أوكرانيا يتوافدون على حدود الدول المجاورة لها سواء بولندا والمجر وسلوفاكيا ورومانيا، تمهيداً لإعادتهم إلى مصر، مشيراً إلى أن أرقام المصريين المغادرين متغيرة لأن الأعداد في تزايد.
وفي أوكرانيا 6 آلاف مصري، بينهم 3964 طالباً، وفق تصريحات سابقة لوزيرة الهجرة المصرية نبيلة مكرم.
وفي سياق متصل دعت الخارجية الكويتية في بيان مساء الثلاثاء "المواطنين الكويتيين في أوكرانيا إلى مغادرتها نظراً إلى تدهور الأوضاع المتصاعد فيها".
وخصّصَت الوزارة 10 خطوط هاتفية لتواصل رعاياها معها.
وأطلقت روسيا فجر 24 فبراير/شباط الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.



















