أغلقت قوات إسرائيلية الأربعاء، حيّ الشيخ جراح وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، لتأمين مسيرة لمستوطنين إسرائيليين في الحيّ.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة (حقوقي غير حكومي) عبر صفحته في موقع فيسبوك، أنّ قوات إسرائيلية أغلقت حيّ الشيخ جراح بالسواتر الحديدية وسط انتشار للقوات عند الحواجز.
وأضاف أن "شرطة الاحتلال (الإسرائيلي) أغلقت شوارع حي الشيخ جراح عبر وضع حواجز إضافية لتأمين مسيرة المستوطنين".
وحسب شهود عيان، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابّاً فلسطينيّاً في أثناء تنفيذ الإغلاق بالقوة.
وقضت محاكم إسرائيلية في السنوات الماضية بإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح.
وأدّى قرار إجلاء عائلات من منازلها، في مايو/أيار الماضي، إلى تفجُّر مواجهات امتدت إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني.
ومنذ عام 1956 تقيم العائلات في منازلها بموجب اتفاق مع الحكومة الأردنية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
ولكنّ جماعات استيطانية إسرائيلية تطالب العائلات الفلسطينية بإخلاء المنازل، بدعوى أنها أقيمت على أراضٍ كان يملكها "يهود" قبل 1948، عندما أُعلِنَ قيام دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلَّة.
على صعيد آخر شيّع مئات الفلسطينيين الأربعاء في مخيم العروب جنوبي الضفة الغربية المحتلة، جثمان فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي أمس.
انطلق موكب التشييع من المعهد الطبي الشرعي في بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة باتجاه مخيم العروب في محافظة الخليل، حيث ألقت عائلة الشهيد عمار أبو عفيفة (19 عاماً) نظرة الوداع على جثمانه.
وأدَّى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان في مسجد المخيم، قبل مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وندّد المشاركون خلال التشييع بالانتهاكات الإسرائيلية، وفق مراسل الأناضول.
والثلاثاء أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أبو عفيفة عقب إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه قرب بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم (جنوب).
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن عناصره رصدوا مشتبهاً بهما كانا يقتربان من "مزار" للمستوطنين قرب مستوطنة مغدال عوز، وكان عدد من الإسرائيليين في الموقع.
وأضاف أن قوة إسرائيلية تعقبت الفلسطينيين اللذين لاذا بالفرار، وأطلقت النار عليهما، فأصيب أحدهما وتأكدت وفاته في المكان.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي صدرت أوامر جديدة للجنود الإسرائيليين تتيح لهم إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، حتى بعد إلقائها وفي أثناء انسحابهم من المكان، أي دون أن يشكّلوا خطراً على الجنود.
وبلا جدوى حتى الآن، تطالب السلطة الفلسطينية منذ سنوات المجتمع الدولي بتوفير حماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي.














