جاءت تصريحات باشينيان خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة يريفان، حيث وصف نتائج الانتخابات بأنها "تاريخية" وأهداها إلى الشعب الأرميني، دون أن يكشف عن النسب النهائية التي حصل عليها حزبه، في ظل استمرار الإعلان التدريجي للنتائج الرسمية من قبل لجنة الانتخابات المركزية.
كما أكد باشينيان أن بلاده حققت "ديناميكية جيدة جداً" في علاقاتها مع تركيا، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تعكس تقدماً ملموساً في مسار الانفتاح والحوار الإقليمي، الذي تعمل يريفان على تعزيزه مع جيرانها في المنطقة، وفي مقدمتهم تركيا وأذربيجان.
وفي سياق حديثه عن السياسة الخارجية شدد رئيس الوزراء الأرميني على أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على ترسيخ السلام الإقليمي والتعاون المشترك، قائلاً: "رسالتي للشعبين التركي والأذربيجاني مكرسة للسلام والازدهار الإقليمي والتعاون"، معرباً عن أمله في أن تلقى هذه الدعوات استجابة إيجابية من الجانبين.
كما أشار باشينيان إلى ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إرساء السلام بشكل مؤسسي بين أرمينيا وأذربيجان، مؤكداً أهمية تثبيت الاستقرار في المنطقة بعد سنوات من التوترات والصراعات، والعمل على تحويل التفاهمات السياسية إلى اتفاقات دائمة وملزمة.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع تركيا، أوضح باشينيان أن يريفان وأنقرة حققتا "تقدماً ملحوظاً" في مسار تطبيع العلاقات، داعياً إلى الحفاظ على هذه الديناميكية الإيجابية ودفعها نحو "اختراق نهائي" يشمل فتح الحدود بين البلدين وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أرمينيا تحولات سياسية داخلية متسارعة، بالتزامن مع جهود إقليمية ودولية لدفع مسار التطبيع بين أرمينيا وجيرانها، خصوصاً في أعقاب التفاهمات الأخيرة التي وُصفت بأنها "خريطة طريق للسلام" في جنوب القوقاز.















