وقالت الوزارة رداً على تقرير نشرته قناة أمريكية زعم وصول طائرات إيرانية إلى القاعدة الباكستانية، إن هذه التقارير "مضللة"، مؤكدة نفيها القاطع لهذه الادعاءات.
وحذرت الخارجية الباكستانية من أن مثل هذه التصريحات القائمة على التكهنات، تهدف إلى تقويض الجهود المستمرة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأوضح البيان أنه خلال الجولة الأولى من المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد بين واشنطن وطهران لوقف إطلاق النار، هبطت عدة طائرات من إيران والولايات المتحدة في باكستان لتسهيل تنقل الطواقم الدبلوماسية والإدارية وفرق الأمن.
وأشار إلى أن بعض الطائرات وأفراد الدعم بقوا بشكل مؤقت في باكستان، ضمن الاستعدادات للجولات المقبلة من المفاوضات.
وأضاف البيان أنه رغم عدم استئناف المفاوضات الرسمية حتى الآن، فإن الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى ما تزال مستمرة بين الأطراف المعنية، موضحاً أن زيارات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد أصبحت ممكنة بفضل الترتيبات اللوجستية والإدارية القائمة.
وأفاد بأن طائرة إيرانية موجودة حالياً في باكستان، وقد وصلت خلال فترة وقف إطلاق النار، ولا علاقة لها بأي حالة طوارئ عسكرية أو إجراءات حماية.
يشار إلى أن قناة أمريكية نقلت عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف هوياتهم، أن إيران أرسلت عدداً كبيراً من الطائرات العسكرية إلى قاعدة "نور خان" الجوية في باكستان، بعد أيام من التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً تمديد الهدنة من دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان فرض حصار بحري على المواني الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.
















