وقال ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشال" إنه يتمنى للزيدي النجاح في تشكيل "حكومة خالية من الإرهاب وقادرة على تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً للعراق"، مؤكداً رغبة واشنطن في تطوير علاقات "حيوية" مع بغداد.
وكان ائتلاف الإطار التنسيقي، الذي يضم القوى الشيعية الرئيسية، أعلن اختياره الزيدي مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء.
وفي السياق، بحث الزيدي مع توماس باراك، المبعوث الأمريكي إلى سوريا وسفير واشنطن لدى أنقرة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفق بيان صادر عن مكتبه.
وأشار البيان إلى أن الاتصال تناول تطوير التعاون في مجالات متعددة بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز العلاقات بين بغداد وواشنطن.
والاثنين، كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب توافق الكتلة النيابية الأكثر عدداً (الإطار التنسيقي) على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.
ويُعد "الإطار التنسيقي" المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات 2021 لضمان التوازن السياسي، ويضم ائتلافات وازنة يتصدرها "دولة القانون" برئاسة نوري المالكي، و"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و"قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.
ووفقاً لنظام محاصصة بين القوى السياسية، يعد منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكردي ويشغله آميدي، بينما منصب رئيس الوزراء للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.












