وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة عنيفة بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، أسفرت عن سقوط قتيل وجريح، دون تفاصيل إضافية حول هويتهما أو طبيعة الإصابات.
وفي سياق متصل، نفذ الطيران الإسرائيلي فجر الاثنين سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة، شملت سهل بلدة سرعين التحتا في قضاء بعلبك شرقي البلاد، إلى جانب بلدات الريحان وسحمر وزلايا جنوبا، دون الإعلان عن حصيلة تلك الضربات.
وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، تدمير معبر فوق نهر الليطاني جنوب لبنان، مدعياً استخدام عناصر "حزب الله" إياه للتنقل ونقل معدات عسكرية بين ضفتي النهر.
وأضاف الجيش في بيان أن المعبر كان يُستخدم لنقل أسلحة ومنصات صاروخية، في إطار ما وصفه بمحاولات تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، بلا تعليق فوري من "حزب الله" على هذه الادعاءات.
وسبق ذلك بساعات إعلان وسائل إعلام عبرية تفجير جسر القاسمية الحيوي على نهر الليطاني، في خطوة قالت إسرائيل إنها تهدف إلى قطع خطوط الإمداد في جنوب لبنان.
ويعد جسر القاسمية من أبرز الجسور في المنطقة، إذ يربط المناطق الساحلية الجنوبية بباقي المناطق اللبنانية، ويشكل ممراً أساسياً بين عدة قطاعات في الجنوب.
كما أفادت تقارير بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف خلال الأسبوع الماضي عدة جسور أخرى على نهر الليطاني، ضمن تصعيد عسكري متواصل في المنطقة الحدودية.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن 5 جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح طفيفة، مساء الأحد، خلال حادثتين منفصلتين في جنوب لبنان، إحداهما نتيجة حادث أمني خلال عملية عسكرية، والأخرى إثر سقوط طائرة مسيرة قرب موقع عسكري.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أعلن "حزب الله"، في 2 مارس/آذار، استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل رداً على غارات إسرائيلية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ومنذ ذلك التاريخ، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، عبر غارات جوية مكثفة طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، إضافة إلى توغل بري محدود بدأ في 3 مارس/آذار.
وأسفر هذا التصعيد، حتى مساء السبت، عن مقتل 1024 شخصاً بينهم 118 طفلاً و79 امرأة، إضافة إلى إصابة 2740 آخرين، بينهم مئات الأطفال والنساء، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب بيانات رسمية لبنانية.











