سياسة
4 دقيقة قراءة
دول شرق أوروبا تعتبر لاجئي أوكرانيا أيدي عاملة وسط حديث عن صعوبة إدماجهم
تستقبل دول أوروبا الشرقية والوسطى ملايين اللاجئين الأوكرانيين الفارين من الهجوم الروسي والقريبين ثقافياً، وتعتبرهم يداً عاملة ماهرة محتملة، لكن محللين يحذرون من صعوبة إدماجهم جميعاً.
دول شرق أوروبا تعتبر لاجئي أوكرانيا أيدي عاملة وسط حديث عن صعوبة إدماجهم
دول شرق أوروبا تستقبل اللاجئين الأوكرانيين وتعتبرهم أيدي عاملة / AP

اعتادت رومانيا والمجر ومولدافيا وبلغاريا منذ نهاية الحقبة الشيوعية في 1989 على رحيل سكانها بدلاً من استقبال قادمين جدد.

وحتى إذا كان نقص الأيدي العاملة بالإضافة إلى النمو القوي لبعض هذه الدول قد تطلب بالفعل في السنوات الأخيرة جلب العديد من العمال الأوكرانيين إلى مواقع البناء أو خطوط التجميع فإن الأرقام التي تواجهها منذ بدء الهجوم الروسي تشكل تحدياW لهم.

فقد فر أكثر من 2.5 مليون مدني أوكراني من المعارك والقصف الذي تشنّه موسكو منذ 24 فبراير/شباط بشكل أساسي، في البداية باتجاه بلدان هذه المنطقة التي تواجه أسرع عملية هروب سكاني في العالم، حسب الأمم المتحدة.

فرصة

أكثر من نصف اللاجئين موجودون في بولندا، لكن عشرات آلاف آخرين توجهوا إلى مولدافيا وبلغاريا وهما من الدول التي تسجل أسرع معدلات في انخفاض عدد السكان.

وقالت سيغليند روزنبرغر من جامعة فيينا إن "الذي يصلون الآن إلى أراضي الاتحاد الأوروبي يتمتعون بمؤهلات ويلبون مطالب سوق العمل"، لكنها حذرت من أن الخطوات المرحبة يمكن أن تتغير.

وذكر أرباب العمل في صوفيا أن قدوم هؤلاء يشكل فرصة يجب اغتنامها. وأشاروا في رسالة موجهة إلى الحكومة إلى أن الأوكرانيين يمكن أن يشغلوا ما يصل إلى 200 ألف وظيفة شاغرة في مجال تكنولوجيا المعلومات أو الفنادق أو البناء أو المنسوجات.

وأشار رئيس الوزراء البلغاري كيريل بيتكوف خصوصاً إلى أن معظم هؤلاء القادمين الجدد هم من السلاف والمسيحيين الأرثوذكس ويستخدمون الأبجدية السيريلية، مؤكداً أنهم "أذكياء ومتعلمون ويملكون مهارات عالية".

عراقيل أمام استقبال اللاجئين

أكد أوربان للصحافيين الأسبوع الماضي أن "المهاجرين الذين يأتون من الجنوب نعتقلهم، أما هؤلاء اللاجئون فيحق لهم الحصول على كل مساعدتنا".

ومع ذلك ليس من المؤكد أن جميع الذين يعبرون الحدود يريدون البقاء. وحتى إذا كانت هذه الدول مزدهرة اقتصادياً فإن تأخرها مقارنة مع الدول الأكثر تقدماً في أوروبا الغربية يظل سيئاً.

كما أن عقبات أخرى لا يمكن التغلب عليها، فمعظم اللاجئين من كبار السن والأمهات العازبات والأطفال الذين لا يمكن توظيفهم على الفور.

مشكلات إدماج

ويتساءل خبراء آخرون عن قدرة أوروبا الشرقية التي تسجل ناتجاً محلياً إجمالياً أدنى من نظرائها في الغرب، على تحمل أعباء تدفق للمهاجرين كهذا. وإدراكاً منها للعبء طالبت بعض الدول بمزيد من المساعدات.

غير أن دولاً أخرى يقرر عدد كبير من اللاجئين البقاء فيها، مثل بولندا، قد تصبح مثقلة بالأعباء لأن العديد من اللاجئين أطفال ومسنون وبالتالي غير قادرين على العمل.

وقالت رئيسة الوزراء المولدافية ناتاليا غافريليتا لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال زيارة له الأسبوع الماضي: "سنحتاج إلى مساعدة لمعالجة هذا التدفق للاجئين، ونحتاج إليها بسرعة".

من جهته قال الباحث في مركز مبادرة الاستقرار الأوروبي جيرالد كناوس إن على الاتحاد الأوروبي أن يتحضر الآن لنقل مئات آلاف الأشخاص داخل الكتلة.

وقالت روزنبرغر إن حكومات كانت قد سعت لتقييد الهجرة غيّرت موقفها الآن بسرعة وسط التعاطف الشعبي مع أوكرانيا.

لكن ذلك الترحيب قد لا يستمر إلى الأبد فـ"بعد بضعة أشهر يتوقع وصول أشخاص أفقر وأقل كفاءة".

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
إيران تدرج 77 سفينة على قائمة العقوبات.. والغاز الأوروبي يقفز 5% وبرنت يلامس 110 دولارات للبرميل
من المقاطعة إلى "التصويت الاضطراري".. هل تتغير حسابات فلسطينيي الداخل؟
إسلام آباد.. مسؤولون عن التعليم في تركيا وباكستان يبحثون إنشاء جامعة مشتركة للتكنولوجيا
الحوثي تشن هجوماً على قاعدة سعودية وتهدد بالتصعيد.. وبن سلمان يتباحث مع قائد "سنتكوم" في جدة
فيدان يزور أذربيجان الثلاثاء لبحث العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
لامين يامال: أستحق الكرة الذهبية وأنا ومبابي الأفضل في العالم
بعد فوزه في مهرجان البندقية.. وزير إسرائيلي يهدّد مخرجي "نازا" بسحب الجنسية
إندونيسيا.. 6 قتلى بانقلاب سفينة والطقس يعرقل جهود البحث عن 129 مفقوداً
انتخابات السويد.. اليسار يتقدم بفرق بسيط واليمين يتشبث بفرص تشكيل الحكومة
محادثات عربية تتناول خفض التصعيد في المنطقة وأمن الممرات الملاحية
كاتس يهدد بالقضاء على كل من يقترب من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان
مستوطن مسلح ينكل بأطفال فلسطينيين في الخليل وجيش الاحتلال يحتجز متضامناً أجنبياً بالضفة
سلطنة عُمان تعلن تأجيل اجتماع إقليمي بشأن مضيق هرمز بين إيران ودول الخليج
فيدان يعقد اجتماعاً ثلاثياً مع وزيري الخارجية والداخلية السوريين في دمشق
اليمن.. تشكيل "المقاومة التهامية" كقوة عسكرية مستقلة تضم فرقتين