سياسة
3 دقيقة قراءة
ماكرون: سيأتي يوم تسلك فيه الجزائر طريق تهدئة الذاكرة
رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مراسم بمناسبة مرور 60 عاماً على اتفاق وقف إطلاق النار بين الجزائر وفرنسا في 1962، بالمبادرات المتعلقة بتهدئة ذاكرة الحرب. وتطلق الجزائر رسمياً على 19 من مارس/آذار "عيد النصر"، فيما تصفه فرنسا بـ"يوم الذكرى".
ماكرون: سيأتي يوم تسلك فيه الجزائر طريق تهدئة الذاكرة
ماكرون ذكر بكل المبادرات التي اتخذت منذ 2017 لتهدئة ذاكرة  الحرب، معترفاً بأنها أثارت مشاعر استياء / Reuters
بواسطة Salma Hassan

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، بالمبادرات المتعلقة بتهدئة ذاكرة حرب الجزائر، التي اتخذها منذ بداية ولايته، مؤكداً قناعته بأنه "سيأتي يوم تسلك فيه الجزائر الطريق نفسه".

جاءت تصريحات الرئيس الفرنسي خلال مراسم بمناسبة مرور 60 عاماً على اتفاق وقف إطلاق النار بين الجزائر وفرنسا في 1962 المعروف بعيد النصر في الجزائر.

وقال ماكرون أنه مقتنع بنهج "اليد الممدودة" للجزائر، حسب موقع "فرانس 24 " المحلية.

وذكر بكل المبادرات التي اتخذت منذ 2017 لـ"تهدئة" ذاكرة هذه الحرب، معترفاً بأنها أثارت مشاعر "استياء" في فرنسا كما في الجزائر.

وحضر المراسم نحو مئتي شخصية بقاعة الحفلات في القصر الرئاسي في الإليزيه، من بينهم الشهود على كل الوقائع المرتبطة بالحرب الجزائرية من مجندين ومقاتلين وعائدين إلى فرنسا.

وقال ماكرون، أمام الحضور، "سيقول لي كثيرون: إنك تفعل كل هذا لكنك لست جدياً لأن الجزائر لا تتحرك، في كل مرة واجه كل من سبقوني الأمر نفسه".

وأضاف: "أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي تسلك فيه الجزائر هذا الطريق".

ولم يحضر المراسم أي مسؤول جزائري، رغم دعوة السفير محمد عنتر داود، حسب الإليزيه.

ويوافق 19 مارس/آذار من كل عام، ذكرى اتفاق وقف إطلاق النار بين الجزائر وفرنسا في 1962، حيث يخيم عليها هذه المرة الانسداد الحاصل بين البلدين بشأن تسوية ملفات الذاكرة، والذي يقف حجر عثرة أمام تحسن العلاقات بينهما.

تطلق الجزائر رسمياً على هذا اليوم "عيد النصر" وتقيم له احتفالات، فيما يوصف في فرنسا بـ"يوم الذكرى"، والمقصود به انتهاء الحرب في الجزائر.

وتوج هذا اليوم، 7 سنوات من انطلاق الكفاح المسلح الجزائري ضد فرنسا مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 1954، وسبقته مفاوضات إيفيان بسويسرا، وأفضت لتوقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء تقرير مصير ا لشعب الجزائري، في 03 يوليو/تموز 1962.

وفي 5 يوليو/تموز 1962، أنهى الاستعمار الفرنسي وجوده في الجزائر، وهو اليوم ذاته من عام 1830 الذي استعمرت فيه فرنسا الجزائر.

وبينما ترفض الجزائر، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، تقديم أدنى تنازلات بشأن مطالبها الرئيسية، يصر ماكرون، على الاكتفاء بخطوات يصفها "بالرمزية" دون تقديم اعتراف أو اعتذار عن جرائم الحقبة الاستعمارية.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
قاليباف: لن نفتح مضيق هرمز قبل تنفيذ شروط إيران
ترمب يقطع عطلة نهاية الأسبوع.. وواشنطن تحذر مواطنيها من تصعيد "غير متوقع" بالشرق الأوسط
بصواريخ ومسيّرات.. الحوثيون يعلنون استهداف مواقع "حساسة" بالرياض وشركة أرامكو في ينبع
الولايات المتحدة ترفع آخر قيود حظر الأسلحة والتمويل العسكري عن سوريا
بمشاركة واسعة.. تركيا تسجل ثالث أكبر حضور في معرض إفريقيا للدفاع بجنوب إفريقيا
أسيلسان التركية تطور "سماش 300" لمواجهة المسيّرات والتهديدات السطحية
الرئيس أردوغان: ماضون بحزم في مسار "تركيا بلا إرهاب" وتحقيق الاستقرار
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويحذر من اتساع الصراع في اليمن
إسطنبول.. ارتفاع عدد الموقوفين في تحقيق حول شبكة "فوركس" دولية مرتبطة بإسرائيل إلى 201
قادة جيوش الناتو يبحثون في كوبنهاغن الردع والدفاع ودعم أوكرانيا
مباحثات مصرية-أمريكية حول تطورات المنطقة وسبل خفض التصعيد
"الخطوط التركية" تتصدر شركات الطيران الأوروبية وتحتل الخامسة عالمياً في تصنيف 2026
سماع دوي انفجارات في الرياض عقب تحذير من هجوم جوي معاد
ارتفاع حصيلة هجوم على مجمع للشرطة في باكستان إلى 31 قتيلاً
ترمب يوقّع عقوبات شاملة على روسيا.. استهداف للنفط والغاز و"أسطول الظل"