ووفقاً لبيانات رسمية، فقد أسفر الزلزال عن مقتل 3 آلاف و354 شخصاً وإصابة 4 آلاف و508 آخرين، إضافة إلى أضرار بالغة لحقت بالبنى التحتية.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص ربما تضرروا جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة.
والتقى كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة توم فليتشر اليوم السبت، منكوبي مدينة ماندالاي (وسط) ثاني أكبر مدينة في بورما والأكثر تضرراً. وكتب على منصة إكس: "الدمار مروّع"، داعياً "العالم إلى أن يتكاتف مع شعب ميانمار".
وأطلق رئيس المجلس العسكري في بورما مين أونغ هلاينغ الأحد، نداء نادراً للحصول على مساعدات دولية، داعياً "أي دولة وأي منظمة" إلى تقديم المساعدة.
وحذرت الأمم المتحدة السبت، من أن "نقصاً حاداً" في الإمدادات الطبية يؤثر في جهود الإغاثة في بورما، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، وخيام لعناصر الإنقاذ.



















