جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة، أكد خلالها أن تركيا تسعى لتحقيق "منفعة متبادلة لا الاستغلال"، معرباً عن ثقته بأن عمليات التنقيب في الصومال ستحمل "أخباراً سارة" للشعب الصومالي.
وفي سياق التصعيد في المنطقة، شدّد الرئيس التركي على أن بلاده تتخذ ما يلزم من خطوات لخفض التوتر في المنطقة، معرباً عن ترحيبه بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية "غير راضية" عن هذا التطور.
وأكد أن أنقرة مستعدة دائماً للعب دور فاعل في ترسيخ السلام، انطلاقاً من مبدأ "سلام في الوطن، سلام في المنطقة، سلام في العالم"، لافتاً إلى أن المفاوضات لا يمكن أن تُجرَى تحت التهديد باستخدام القوة، وضرورة عدم السماح بعودة السلاح ليحل محل الحوار.
وعن التصعيد في المنطقة، أوضح أردوغان أن تركيا تواصل تقديم المبادرات والتوصيات اللازمة لخفض التصعيد، وتمديد وقف إطلاق النار، وضمان استمرار المفاوضات، بخاصة في ظل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وفي 8 أبريل/نيسان الجاري أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
كما شدّد على ضرورة عدم السماح للحكومة الإسرائيلية بتقويض جهود التهدئة، مؤكداً استمرار دعم تركيا للقضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
في سياق متصل قال أردوغان إن بلاده ستبقى "صوت أطفال غزة الأبرياء"، وتواصل الإصغاء إلى معاناة المدنيين، مؤكداً أنه "لا قوة في العالم يمكنها تهديد تركيا أو رئيسها".
ووجه تهنئة إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على ما وصفه بموقفه "الحازم" تجاه سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
















