وأضاف فانس، للصحفيين في منتجع بورغنشتوك في سويسرا، إنّ إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة، موضحاً أنّ "الإيرانيين وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة الدولة للطاقة الذرية للعودة".
وأشار إلى أنّ هذا "يشكّل خطوة كبيرة للشعب الأمريكي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيرانية بشكل دائم".
لبنان
وفي السياق، أفادت وكالة "مهر" شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، اليوم الاثنين، بأن طهران سترسل ممثلاً إلى الآلية الجديدة التي سيجري إنشاؤها لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان.
وذكرت الوكالة استناداً إلى تصريحات وفد التفاوض الإيراني، أن مشاركة إيران في الآلية الجديدة جاءت بناء على التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المباحثات التي جرت في سويسرا، الأحد، بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن إيران باتت جزءاً من المعادلة الأمنية في لبنان، وأنها سترسل ممثلاً إلى الآلية المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار، وأكدت في الوقت ذاته أن إسرائيل لن تكون جزءاً من هذه الآلية.
مضيق هرمز
ولفتت "مهر" إلى أن القرار المتعلق بإنشاء آلية لتأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يُعد، بحسب التقييم الإيراني، بمنزلة "تكريس لسيادة إيران على مضيق هرمز".
وأضافت أنه في حال تنفيذ المادة 13 من مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية، التي تتضمن شروطاً تشمل وقف الهجمات في جميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة حول مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق أمام حركة السفن، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن أصولها المجمدة، سيجري إطلاق مفاوضات ضمن 3 مجموعات عمل منفصلة تتناول القضايا النووية والعقوبات وآليات الرقابة.
وأكدت أن إيران لن تواصل المفاوضات إذا لم يجرِ تنفيذ المادة الثالثة عشرة.
تصدير النفط
وفي السياق ذاته، أعلنت إيران، اليوم الاثنين، تصدير 36 مليون برميل من النفط في غضون 5 أيام، منذ دخول مذكرة التفاهم مع واشنطن حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران الجاري.
جاء ذلك وفق ما أوردته وكالة مهر للأنباء، غداة انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية أمس الأحد في سويسرا.
وقالت الوكالة، إن البلاد صدّرت 36 مليون برميل من النفط الخام منذ 18 يونيو/حزيران الجاري، وهو اليوم التالي لتوقيع مذكرة التفاهم، وحتى اليوم.
وقبل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي، كانت إيران تنتج نحو 3.3 مليون برميل يومياً، وتصدر نحو 2 مليون برميل يومياً.
فيما تراجع التصدير بشكل ملحوظ إلى أقل من 1 مليون برميل يومياً خلال الحرب بسبب استهداف بنيتها التحتية فضلاً عن الحصار الأمريكي البحري.
والأحد، عقدت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهّد لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران بشكل دائم.
جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
المذكرة أُطلق عليها اسم "تفاهم إسلام آباد"، ودخلت حيّز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران، بعد توقيعها إلكترونياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترمب.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.










