ونقلت مجلة "ناشونال إنتريست" الأمريكية عن وايكيرت، قوله إنه "لا يعلم أحد كيف ستنتهي الحرب" الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأوضح أن "القادة الإسرائيليين يُصرون على أنها ستنتهي بالقضاء التام على حركة حماس، ولكن ما المعايير التي تحدد تحقيق هذا الهدف؟ وإلى أي مدى جرى فعلاً إضعاف حماس؟".
وأشار إلى أنه "مع الأخبار الأخيرة التي تفيد بأن إسرائيل بصدد استدعاء 60 ألف جندي إضافي لنشرهم في غزة، وفي ظل تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ما يتعلق بالسيطرة على القطاع، كيف يمكن أن يتوقع المرء انتهاء هذه الحرب في أي وقت من الأوقات؟".
وتابع: "سواء أرسلت إسرائيل 60 ألفاً أو حتى 100 ألف جندي لاحتلال غزة بشكل دائم، فإن الاعتقاد بأنها ستنجح في إدارة هذه المنطقة مع القضاء الكامل على حماس هو أمر غير واقعي".
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يعاني من الإرهاق أصلاً، وتوغله في غزة لم يكن بالفعالية التي أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية على الملأ".
واعتبر المحلل الأمريكي أن "حملة القصف الجوي المكثفة التي تشنها إسرائيل على غزة لا تحقق أهدافها"، منوهاً بأن "هذا القصف المستمر بات يهدد المكانة الاستراتيجية لإسرائيل في المنطقة والعالم"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "سُمعة إسرائيل على الساحة الدولية تدهورت بشدة، وباتت تواجه خطر أن تصبح دولة منبوذة في نظر كثيرين ممن يرون أن هدفها هو تطهير غزة عرقياً".
وأكد وايكيرت أن "إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية المُعلنة منذ الأيام الأولى لحربها على غزة".
وأوضح أن إسرائيل لم تتمكن من القضاء على "حماس" كما هدد قادتها، و"الأسوأ من ذلك، أن الرهائن (المحتجزين) لم تجرِ استعادتهم جميعاً حتى الآن".
وتابع: "ومع ذلك، تواصل إسرائيل القصف كما لو أن كل شيء يجري في فراغ".
وأكد وايكيرت أن "غزو غزة واحتلالها وترهيب سكانها الفلسطينيين المدمَّرين لن يجلب لإسرائيل لا السلام ولا الأمن على المدى الطويل".
وبدعمٍ أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 171 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.















